فهرس الكتاب

الصفحة 1320 من 3305

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد بن راشد السلمي عن ميسرة أبي جميلة أ ن محمد بن أبي بكر وعمار بن ياسر أتيا عائشة وقد عقر الجمل فقطعا غرضة الرحل واحتملا الهودح فنحياه حتى أمرهما علي فيه أمره بعد قال أدخلاها البصرة فأدخلاها دار عبدالله بن خلف الخزاعي

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة قالا أمر علي بحمل الهودج من بين القتلى وقد كان القعقاع وزفر بن الحارث أنزلاه عن ظهر البعير فوضعاه إلى جنب البعير فأقبل محمد بن أبي بكر إليه ومعه نفر فأدخل يده فيه فقالت من هذا قال أخوك البر قالت عقوق قال عمار بن ياسر كيف رأيت ضرب بنيك اليوم يا أمه قالت من أنت قال أنا ابنك البار عمار قالت لست لك بأم قال بلى وإن كرهت قالت فخرتم أن ظفرتم وأتيتم مثل ما نقمتم هيهات والله لن يظفر من كان هذا دأبه وأبرزوها بهودجها من القتلى ووضعوها ليس قربها أحد وكأن هودجها فرخ مقصب مما فيه من النبل وجاء أعين بن ضبيعة المجاشعي حتى اطلع في الهودج فقالت إليك لعنك الله فقال والله ما أرى إلا حميراء قالت هتك الله سترك وقطع يدك وأبدى عورتك فقتل بالبصرة وسلب وقطعت يده ورمي به عريانا في خربة من خربات الأزد فانتهى إليها علي فقال أي أمه يغفر الله لنا ولكم قالت غفر الله لنا ولكم

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن الصعب بن حكيم بن شريك عن أبيه عن جده قال انتهى محمد بن أبي بكر ومعه عمار فقطع الأنساع عن الهودج واحتملاه فلما وضعاه أدخل محمد يده وقال أخوك محمد فقالت مذمم قال يا أخية هل أصابك شيء قالت ما أنت من ذاك قال فمن إذا الضلال قالت بل الهداة وانتهى إليها علي فقال كيف أنت يا أمه قالت بخير قال يغفر الله لك قالت ولك

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة قالا ولما كان من آخر الليل خرج محمد بعائشة حتى أدخلها البصرة فأنزلها في دار عبدالله بن خلف الخزاعي على صفية ابنة الحارث بن طلحة بن أبي طلحة بن عبدالعزى بن عبدالدار وهي أم طلحة الطلحات بن عبدالله بن خلف

وكانت الوقعة يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين في قول الواقدي

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن الوليد بن عبدالله عن أبيه قال لما انهزم الناس يوم الجمل عن طلحة والزبير ومضى الزبير رضي الله عنه حتى مر بعسكر الأحنف فلما رآه وأخبر به قال والله ما هذا بخيار وقال للناس من يأتينا بخبره فقال عمرو بن جرموز لأصحابه أنا فأتبعه فلما لحقه نظر إليه الزبير وكان شديد الغضب قال ما وراءك قال إنما أردت أن أسألك فقال غلام للزبير يدعى عطية كان معه إنه معد فقال ما يهولك من رجل وحضرت الصلاة فقال ابن جرموز الصلاة فقال الزبير الصلاة فنزلا واستدبره ابن جرموز فطعنه من خلفه في جربان درعه فقتله وأخذ فرسه وخاتمه وسلاحه وخلى عن الغلام فدفنه بوادي السباع ورجع إلى الناس بالخبر فأما الأحنف فقال والله ما أدري أحسنت أم أسأت ثم انحدر إلى علي وابن جرموز معه فدخل عليه فأخبره فدعا بالسيف فقال سيف طالما جلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت