فهرس الكتاب

الصفحة 1093 من 3305

نهاوند إلى المدينة جعل أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرةبن شعبة لا يلقى منهم صغيرا إلا مسح رأسه وبكى وقال أكل عمر كبدي وكان نهاونديا فأسرته الروم أيام فارس وأسره المسلمون بعد فنسب إلىحيث سبي كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عمرو بن محمد عن الشعبي قال قتل في اللهب ممن هوى فيه ثمانون ألفا وفي المعركة ثلاثون ألفا مقترين سوى من قتل في الطلب وكان المسلمون ثلاثين ألفا وافتتحت مدينة نهاوند في أول سنة تسع عشرة لسبع سنين من إمارة عمر لتمام سنة ثمان عشرة كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد والمهلب وطلحة في كتاب النعمان بن مقرن وحذيفة لأهل الماهين بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى النعمان بن مقرن أهل ماه بهراذان أعطاهم الأمان على أنفسهم وأموالهم وأراضيهم لا يغيرون على ملة ولا يحال بينهم وبين شرائعهم ولهم المنعة ما أدوا الجزية في كل سنة إلى من وليهم على كل حالم في ماله ونفسه على قدر طاقته وما أرشدوا ابن السبيل وأصلحوا الطرق وقروا جنود المسلمين ممن مر بهم فأوى إليهم يوما وليلة ووفوا ونصحوا فإن غشوا وبدلوا فذمتنا منهم بريئة شهد عبدالله بن ذي السهمين والقعقاع بن عمرو وجرير بن عبدالله وكتب في المحرم سنة تسع عشرة بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى حذيفة بن اليمان أهل ماه دينار أعطاهم الأمان على أنفسهم وأموالهم وأراضيهم لا يغيرون على ملة ولا يحال بينهم وبين شرائعهم ولهم المنعة ما أدوا الجزية في كل سنة إلى من وليهم من المسلمين على كل حالم في ماله ونفسه على قدر طاقته وما أرشدوا ابن السبيل وأصلحوا الطرق وقروا جنود المسلمين من مر بهم فأوى إليهم يوما وليلة ونصحوا فإن غشوا وبدلوا فذمتنا منهم بريئة شهد القعقاع بن عمرو ونعيم بن مقرن وسويد بن مقرن وكتب في المحرم قالوا وألحق عمر من شهد نهاوند فأبلى من الروادف بلاء فاضلا في ألفين ألفين ألحقهم بأهل القادسية وفي هذه السنة أمر عمر جيوش العراق بطلب جيوش فارس حيث كانت وأمر بعض من كان بالبصرة من جنود المسلمين وحواليها بالمسير إلى أرض فارس وكرمان وإصبهان وبعض من كان منهم بناحية الكوفة وماهاتها إلى أصبهان وأذربيجان والري وكان بعضهم يقول إنما كان ذلك من فعل عمر في سنة ثمان عشرة وهو قول سيف بن عمر

ذكر الخبر عما كان في هذه السنة أعني سنة إحدى وعشرين من أمر الجندين اللذين ذكرت أن عمر أمرهما بما ذكر أنه أمرهما به

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة والمهلب وعمرو وسعيد قالوا لما رأى عمر أن يزدجرد يبعث عليه في كل عام حربا وقيل له لا يزال هذا الدأب حتى يخرج من مملكته أذن للناس في الانسياح في أرض العجم حتى يغلبوا يزدجرد على ما كان في يدي كسرى فوجه الأمراء من أهل البصرة بعد فتح نهاوند ووجه الأمراء من أهل الكوفة بعد فتح نهاوند وكان بين عمل سعد بن أبي وقاص وبين عمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت