فهرس الكتاب

الصفحة 2418 من 3305

بيزيد بن حاتم وهو بمصر

وحدثني خالد بن خداش قال سمعت عدة من الأزد يحدثون عن جابر بن حماد وكان على شرطة سفيان أنه قال لسفيان قبل خروج إبراهيم بيوم إني مررت في مقبرة بني يشكر فصيحوا بي ورموني بالحجارة فقال له أما كان لك طريق

وحدثني أبو عمر الحوضي حفص بن عمر قال مر عاقب صاحب شرط سفيان يوم الأحد قبل ظهور إبراهيم بيوم في مقبرة بني يشكر فقيل له هذا إبراهيم يريد الخروج فقال كذبتم ولم يعرج على ذلك

قال أبو عمر الحوضي جعل أصحاب إبراهيم ينادون سفيان وهو محصور اذكر بيعتك في دار المخزوميين

قال أبو عمر وحدثني محارب بن نصر قال مر سفيان بعد قتل إبراهيم في سفينة وأبو جعفر مشرف من قصره فقال إن هذا لسفيان قالوا نعم قال والله للعجب كيف يفلتني ابن الفاعلة قال الحوضي قال سفيان لقائد من قواد إبراهيم أقم عندي فليس كل أصحابك يعلم ما كان بيني وبين إبراهيم

قال وحدثني نصر بن فرقد قال كان كرزم السدوسي يغدو سفيان بخبر إبراهيم ويروح ويعلمه من يأتيه فلا يعرض له ولا يتبع له أثرا

وذكر أن سفيان بن معاوية كان عامل المنصور أيامئذ على البصرة وكان قد مالأ إبراهيم بن عبد الله على أمره فلا يصح لصاحبه

اختلف في وقت قدوم إبراهيم البصرة فقال بعض كان قدومه أياها أول يوم من شهر رمضان في سنة خمس وأربعين ومائة

حدثني الحارث قال حدثنا ابن سعد قال قال محمد بن عمر لما ظهر محمد بن عبد الله بن الحسن وغلب على المدينة ومكة وسلم عليه بالخلافة وجه أخاه إبراهيم بن عبد الله إلى البصرة فدخلها في أول يوم من شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائة فغلب عليها وبيض بها وبيض أهل البصرة معه وخرج معه عيسى بن يونس ومعاذ بن معاذ بن العوام وإسحاق بن يوسف الأزرق ومعاوية بن هشام وجماعة كثيرة من الفقهاء وأهل العلم فلم يزل بالبصرة شهر رمضان وشوالا فلما بلغه قتل أخيه محمد بن عبد الله تأهب واستعد وخرج يريد أبا جعفر بالكوفة

وقد ذكرنا قول من قال كان مقدم إبراهيم البصرة في أول سنة ثلاث وأربعين ومائة غير أنه كان مقيما بها مختفيا يدعو أهلها في السر إلى البيعة لأخيه محمد فذكر سهل بن عقيل عن أبيه أن سفيان كان يرسل إلى قائدين كانا قدما عليه من عند أبي جعفر مددا له قبل ظهور إبراهيم فيكونان عنده فلما وعده إبراهيم بالخروج أرسل إليها فاحتبسهما عنده تلك الليلة حتى خرج فأحاط به وبهما فأخذهم

وحدثت عن محمد بن معروف بن سويد قال حدثني أبي قال وجه أبو جعفر مجالدا ومحمد ويزيد قوادا ثلاثة كانوا إخوة قبل ظهور إبراهيم فقدموا جندهم فجعلوا يدخلون البصرة تترى بعضهم على أثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت