فهرس الكتاب

الصفحة 3126 من 3305

ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

فمن ذلك ما كان من انصراف الحسن بن زيد من أرض الديلم إلى طبرستان وإحراقه شالوس لما كان من ممالأتهم يعقوب وإقطاعه ضياعه الديالمة

ومن ذلك ما كان من أمر السلطان عبيد الله بن عبد الله بن طاهر بجمع من كان ببغداد من حاج خراسان والري وطبرستان وجرجان فجمعهم في صفر منها ثم قرىء عليهم كتاب يعلمون فيه أن السلطان لم يول يعقوب بن الليث خراسان ويأمرهم بالبراءة منه لإنكاره دخوله خراسان وأسره محمد بن طاهر

وفي هذه السنة توفي عبد الله بن الواثق في عسكر الصفار يعقوب

وفيها قتل مساور الشاري يحيى بن حفص الذي كان يلي خراسان بكرخ جدان في جمادى الآخرة فشخص مسرور البلخي في طلبه ثم تبعه أبو أحمد بن المتوكل وتنحى مساور فلم يلحق

وفي جمادى الأولى منها هلك أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري

وفيها كانت بين محمد بن واصل وعبد الله بن مفلح وطاشتمر وقعة برامهرمز فقتل ابن واصل طاشتمر وأسر ابن مفلح

كان السبب في ذلك فيما ذكر لي أن ابن واصل قتل الحارث بن سيما وهو عامل السلطان بفارس وتغلب عليها فضمت إلى موسى بن بغا فارس والأهواز والبصرة والبحرين واليمامة مع ما كان عليه من عمل المشرق فوجه موسى بن بغا عبد الرحمن بن مفلح إلى الأهواز وولاه إياها وفارس وضم إليه طاشتمر فاتصل بابن واصل معينا له بناحية البصرة فزحف إليه ابن واصل فالتقيا برامهرمز وانضم أبو داود الصعلوك إلى ابن واصل معينا له على ابن مفلح فظفر ابن واصل بابن مفلح فأسره وقتل طاشتمر واصطلم عسكر ابن مفلح ثم لم يزل ابن مفلح في يده حتى قتله وقد كان السلطان وجه إسماعيل بن إسحاق إلى ابن واصل في إطلاق ابن مفلح فلم يجبه إلى ذلك ابن واصل ولما فرغ ابن واصل من ابن مفلح أقبل مظهرا أنه يريد واسطا لحرب موسى بن بغا حتى انتهى إلى الأهواز وبها إبراهيم بن سيما في جمع كثير فلما رأى موسى بن بغا شدة الأمر وكثرة المتغلبين على نواحي المشرق وأنه لا قوام له بهم سأل أن يعفى من أعمال المشرق فأعفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت