فهرس الكتاب

الصفحة 3127 من 3305

منها وضم ذلك إلى أبي أحمد ووليه أبو أحمد بن المتوكل فانصرف موسى بن بغا من واسط إلى باب السلطان مع عماله عن أعمال المشرق

وفيها ولي أبو الساج الأهواز وحرب قائد الزنج فصار إليها أبو الساج بعد شخوص عبد الرحمن بن مفلح إلى ناحية فارس

وفيها كانت بين عبد الرحمن صهر أبي الساج وعلي بن أبان المهلبي وقعة بناحية الدولاب قتل فيها عبد الرحمن وانحاز أبو الساج إلى عسكر مكرم ودخل الزنج الأهواز فقتلوا أهلها وسبوا وانتهبوا وأحرقوا دورها ثم صرف أبو الساج عما كان إليه من عمل الأهواز وحرب الزنج وولي ذلك إبراهيم بن سيما فلم يزل مقيما في عمله ذلك حتى انصرف عنه بانصراف موسى بن بغا عما كان إليه من عمل المشرق

وفيها ولي محمد بن أوس البلخي طريق خراسان

ولما ضم عمل المشرق إلى أبي أحمد ولي مسرورا البلخي الأهواز والبصرة وكور دجلة واليمامة والبحرين في شعبان من هذه السنة وحرب قائد الزنج

وفيها ولي نصر بن أحمد بن أسد الساماني ما وراء نهر بلخ وذلك في شهر رمضان منها وكتب إليه بولايته ذلك

وفي شوال منها زحف يعقوب بن الليث إلى فارس وابن واصل مقيم بالأهواز فانصرف منها إلى فارس فالتقى هو ويعقوب بن الليث في ذي القعدة فهزمه يعقوب وفل عسكره وبعث إلى خرمة إلى قلعة ابن واصل فأخذ ما كان فيها فذكر أنه بلغت قيمة ما أخذ يعقوب منها أربعين ألف ألف درهم وأسر مرداسا خال ابن واصل

وفيها أوقع أصحاب يعقوب بن الليث بأهل زم موسى بن مهران الكردي لما كان من ممالأتهم محمد بن واصل فقتلوهم وانهزم موسى بن مهران

وفيها لاثنتي عشرة مضت من شوال منها جلس المعتمد في دار العامة فولى ابنه جعفرا العهد وسماه المفوض إلى الله وولاه المغرب وضم إليه موسى بن بغا وولاه إفريقية ومصر والشأم والجزيرة والموصل وإرمينية وطريق خراسان ومهرجا ونقذق وحلوان وولى أخاه أبا أحمد العهد بعد جعفر وولاه المشرق وضم إليه مسرورا البلخي وولاه بغداد والسواد والكوفة وطريق مكة والمدينة واليمن وكسكر وكور دجلة والأهواز وفارس وأصبهان وقم والكرج والدينور والري وزنجان وقزوين وخراسان وطبرستان وجرجان وكرمان وسجستان والسند وعقد لكل واحد منهما لواءين أسود وأبيض وشرط إن حدث به حدث الموت وجعفر لم يكمل للأمر أن يكون الأمر لأبي أحمد ثم لجعفر وأخذت البيعة على الناس بذلك وفرقت نسخ الكتاب وبعث بنسخة مع الحسن بن محمد بن أبي الشوارب ليعلقها في الكعبة فعقد جعفر المفوض لموسى بن بغا على المغرب في شوال وبعث إليه بالعقد مع محمد المولد

وفيها فارق محمد بن زيدويه يعقوب بن الليث فاعتزل عسكره في آلاف من أصحابه فصار إلى أبي الساج فقبله وأقام معه بالأهواز وبعث إليه من سامرا بخلعة ثم سأل ابن زيدويه السلطان توجيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت