فهرس الكتاب

الصفحة 2628 من 3305

ثم دخلت سنة إحدى وتسعين ومائة

فمن ذلك ما كان من خروج خارجي يقال له ثروان بن سيف بناحية حولايا فكان يتنقل بالسواد فوجه إليه طوق بن مالك فهزمه طوق وجرحه وقتل عامة أصحابه وظن طوق أنه قد قتل ثروان فكتب بالفتح وهرب ثروان مجروحا وفيها خرج أبو النداء بالشام فوجه الرشيد في طلبه يحيى بن معاذ وعقد له على الشأم

وفيها وقع الثلج بمدينة السلام

وفيها ظفر حماد البربري بهيصم اليماني

وفيها غلظ أمر رافع بن ليث بسمرقند

وفيها كتب أهل نسف إلى رافع يعطونه الطاعة ويسألونه أن يوجه إليهم من يعينهم على قتل عيسى بن علي فوجه صاحب الشاش في إتراكه قائدا من قواده فأتوا عيسى بن علي فأحدقوا به وقتلوه في ذي القعدة ولم يعرضوا لأصحابه

وفيها ولي الرشيد حمويه الخادم بريد خراسان

وفيها غزا يزيد بن مخلد الهبيري أرض الروم في عشرة آلاف فأخذت الروم عليه المضيق فقتلوه على مرحلتين من طرسوس في خمسين رجلا وسلم الباقون

وفيها ولي الرشيد غزو الصائفة هرثمة بن أعين وضم إليه ثلاثين ألفا من جند خراسان ومعه مسرور الخادم إليه النفقات وجميع الأمور خلا الرياسة ومضى الرشيد إلى درب الحدث فرتب هنالك عبد الله بن مالك ورتب سعيد بن سلم بن قتيبة بمرعش فاغارت الروم عليها وأصابوا من المسلمين وانصرفوا وسعيد بن سلم مقيم بها وبعث محمد بن يزيد بن مزيد إلى طرسوس فأقام الرشيد بدرب الحدث ثلاثة أيام من شهر رمضان ثم انصرف إلى الرقة

وفيها امر الرشيد بهدم الكنائس بالثغور وكتب إلى السندي بن شاهك يأمره بأخذ أهل الذمة بمدينة السلام بمخالفة هيئتهم هيئة المسلمين في لباسهم وركوبهم

وفيها عزل الرشيد بن عيسى بن ماهان عن خراسان وولاها هرثمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت