فهرس الكتاب

الصفحة 2456 من 3305

فمن ذلك خروج المنصور إلى الشأم ومسيره إلى بيت المقدس وتوجيهه يزيد بن حاتم إلى إفريقية في خمسين ألفا فيما ذكر لحرب الخوارج الذين كانوا بها الذين قتلوا عامله عمر بن حفص وذكر أنه أنفق على ذلك الجيش ثلاثة وستين ألف ألف درهم

وفي هذه السنة عزم المنصور فيما ذكر على بناء مدينة الرافقة فذكر عن محمد بن جابر عن أبيه أن أبا جعفر لما أراد بناءها امتنع أهل الرقة وأرادوا محاربته وقالوا تعطل علينا أسواقنا وتذهب بمعايشنا وتضيق منازلنا فهم بمحاربتهم وبعث إلى راهب في الصومعة هنالك فقال له هل لك علم بأن إنسانا يبني ها هنا مدينة فقال بلغني أن رجلا يقال له مقلاص يبنيها فقال أنا والله مقلاص

وذكر محمد بن عمر أن صاعقة سقطت في هذه السنة في المسجد الحرام فقتلت خمسة نفر

وفيها هلك أبو أيوب المورياني وأخوه خالد وأمر المنصور موسى بن دينار حاجب أبي العباس الطوسي بقطع أيدي بني أخي أبي أيوب وأرجلهم وضرب أعناقهم وكتب بذلك إلى المهدي ففعل ذلك موسى وأنفذ فيهم ما أمره به

وفيها ولى عبد الملك بن ظبيان النميري على البصرة

وغزا الصائفة في هذه السنة زفر بن عاصم الهلالي فبلغ الفرات

وحج بالناس في هذه السنة محمد بن إبراهيم وهو عامل أبي جعفر على مكة والطائف

وكان على المدينة الحسن بن زيد وعلى الكوفة محمد بن سليمان وعلى البصرة عبد الملك بن أيوب بن ظبيان وعلى قضائها سوار بن عبد الله وعلى السند هشام بن عمرو وعلى إفريقية يزيد بن حاتم وعلى مصر محمد بن سعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت