فهرس الكتاب

الصفحة 2615 من 3305

هوت أنجم الجدوى وشلت يد الندى ... وغاضت بحور الجود بعد البرامك ... هوت أنجم كانت لأبناء برمك ... بها يعرف الحادي طريق المسالك ...

وقال ابن أبي كريمة ... كل معير أعير مرتبة ... بعد فتى برمك على غرر ... صالت عليه من الزمان يد ... كان بها صائلا على البشر ...

وقال العطوي أبو عبد الرحمن ... أما والله لولا قول واش ... وعين للخليفة لا تنام ... لطفنا حول جذعك واستلمنا ... كما للناس بالحجر استلام ... على الدنيا وساكنها جميعا ... ودولة آل برمك السلام ...

وفي قتل جعفر قال أبو العتاهية ... قولا لمن يرتجي الحياة أما ... في جعفر عبرة ويحياه ... كانا وزيري خليفة الله ها ... رون هما ما هما خليلاه ... فذاكم جعفر برمته ... في حالق رأسه ونصفاه ... والشيخ يحيى الوزير أصبح قد ... نحاه عن نفسه وأقصاه ... شتت بعد التجميع شملهم ... فأصبحوا في البلاد قد تاهوا ... كذاك من يسخط الإله بما ... يرضي به العبد يجزه الله ... سبحان من دان الملوك له ... أشهد أن لا إله إلا هو ... طوبى لمن تاب بعد غرته ... فتاب قبل الممات طوباه ...

قال وفي هذه السنة هاجت العصبية بدمشق بين المضرية واليمانية فوجه الرشيد محمد بن منصور بن زياد فأصلح بينهم

وفيها زلزلت المصيصة فانهدم بعض سورها ونضب ماؤهم ساعة الليل

وفيها خرج عبد السلام بآمد فحكم فقتله يحيى بن سعيد العقيلي

وفيها مات يعقوب بن داود بالرقة

وفيها أغزى الرشيد ابنه القاسم الصائفة فوهبه الله وجعله قربانا له ووسيلة وولاه العواصم

وفيها غضب الرشيد على عبد الملك بن صالح وحبسه

ذكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل أن عبد الملك بن صالح كان له ابن يقال له عبد الرحمن كان من رجال الناس وكان عبد الملك يكنى به وكان لإبنه عبد الرحمن لسان على فأفأة فيه فنصب لأبيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت