فهرس الكتاب

الصفحة 1934 من 3305

قال علي قال أبو قطيفة عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط لعبدالملك بن مروان ... نبئت أن ابن القلمس عابني ... ومن ذا من الناس الصحيح المسلم ... فأبصر سبل الرشد سيد قومه ... وقد يبصر الرشد الرئيس المعمم ... فمن أنتم ها خبرونا من أنتم ... وقد جعلت أشياء تبدو وتكتم ...

فقال عبدالملك ما كنت أرى أن مثلنا يقال له من أنتم أما والله لولا ما تعلم لقلت قولا ألحقكم بأصلكم الخبيث ولضربتك حتى تموت

وقال عبدالله بن الحجاج الثعلبي لعبدالملك ... يا ابن أبي العاص ويا خير فتى ... أنت سداد الدين إن دين وهى ... أنت الذي لا يجعل الأمر سدى ... جيبت قريش عنكم جوب الرحى ... إن أبا العاص وفي ذاك اعتصى ... أوصى بنيه فوعوا عنه الوصى ... إن يسعروا الحرب ويأبوا ما ابى ... الطاعنين في النحور والكلى ... شزرا ووصلا للسيوف بالخطا ... إلىالقتال فحووا ما قد حوى ...

وقال أعشى بني شيبان ... عرفت قريش كلها ... لبني أبي العاص الإماره ... لأبرها وأحقها ... عند المشورة بالإشاره ... المانعين لما ولوا ... والنافعين ذوي الضراره ... وهم أحقهم بها ... عند الحلاوة والمراره ...

وقال عبدالملك ما أعلم مكان أحد أقوى على هذا الأمر مني وإن ابن الزبير لطويل الصلاة كثير الصيام ولكن لبخله لا يصلح أن يكون سائسا

وفي هذه السنة بويع للوليد بن عبدالملك بالخلافة فذكر أنه لما دفن أباه وانصرف عن قبره دخل المسجد فصعد المنبر واجتمع إليه الناس فخطب فقال إنا لله وإنا إليه راجعون والله المستعان على مصيبتنا بموت أمير المؤمنين والحمد لله على ما أنعم به علينا من الخلافة قوموا فبايعوا فكان أول من قام لبيعته عبدالله بن همام السلولي فإنه قام وهو يقول ... الله أعطاك التي لا فوقها ... وقد أراد الملحدون عوقها ... عنك ويأبى الله إلا سوقها ... إليك حتى قلدوك طوقها ...

فبايعه ثم تتابع الناس على البيعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت