فهرس الكتاب

الصفحة 2596 من 3305

فكان فيها انصراف الرشيد من مكة ومسيره إلى الرقة وبيعته لابنه عبد الله المأمون بعد ابنه محمد الأمين وأخذ البيعة له على الجند بذلك بالرقة وضمه إياه إلى جعفر بن يحيى ثم توجيهه إياه إلى مدينة السلام ومعه من أهل بيته جعفر بن أبي جعفر المنصور وعبد الملك بن صالح ومن القواد علي بن عيسى فبويع له بمدينة السلام حين قدمها وولاه أبوه خراسان وما يتصل بها إلى همذان وسماه المأمون

وفيها حملت ابنة خاقان ملك الخزر إلى الفضل بن يحيى فماتت ببرذعة وعلى إرمينية يومئذ سعيد بن سلم بن قتيبة الباهلي فرجع من كان فيها من الطراخنة إلى أبيها فأخبروه أن ابنته قتلت غيلة فحنق لذلك وأخذ في الأهبة لحرب المسلمين

وانصرف فيها يحيى بن خالد إلى مدينة السلام

وغزا فيها الصائفة عبد الرحمن بن عبد الملك بن صالح فبلغ دفسوس مدينة أصحاب الكهف

وفيها سلمت الروم عيني ملكهم قسطنطين بن أليون واقروا أمه ريني وتلقب أغسطة

وحج بالناس فيها موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت