فهرس الكتاب

الصفحة 2787 من 3305

ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

فمن ذلك خروج عبد الرحمن بن احمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ببلاد عك من اليمن يدعو إلى الرضى من آل محمد صلى الله عليه و سلم ذكر الخبر عن سبب خروجه

وكان السبب في خروجه أن العمال باليمن أساؤوا السيرة فبايعوا عبد الرحمن هذا فلما بلغ ذلك المأمون وجه إليه دينار بن عبد الله في عسكر كثيف وكتب معه بأمانه فحضر دينار بن عبد الله الموسم وحج فلما فرغ من حجه سار إلى اليمن حتى أتى عبد الرحمن فبعث إليه بأمانه من المأمون فقبل ذلك ودخل ووضع يده في يد دينار فخرج به إلى المأمون فمنع المأمون عند ذلك الطالبيين من الدخول عليه وأمر بأخذهم بلبس السواد وذلك يوم الخميس لليلة من ذي القعدة

وفي هذه السنة كانت وفاة طاهر بن الحسين

ذكر الخبر عن وفاته

ذكر عن مطهر بن طاهر ان وفاة ذي اليمينين كانت من حمى وحرارة أصابته وأنه وجد في فراشه ميتا وذكر ان عميه علي بن مصعب وأخاه أحمد بن مصعب صارا إليه يعودانه فسألا الخادم عن خبره وكان يغلس بصلاة الصبح فقال الخادم وهو نائم لم ينتبه فانتظراه ساعة فلما انبسط الفجر وتأخر عن الحركة في الوقت الذي كان يقوم فيه للصلاة انكرا ذلك وقالا للخادم أيقظه فقال الخادم لست أجسر على ذلك فقالا له اطرق لنا لندخل اليه فدخلا فوجداه ملتفا في دواج قد أدخله تحته وشده عليه من عند رأسه ورجليه فحركاه فلم يتحرك فكشفا عن وجهه فوجداه قد مات ولم يعلما الوقت الذي توفي فيه ولا وقف أحد من خدمه على وقت وفاته وسألا الخادم عن خبره وعن آخر ما وقف عليه منه فذكر أنه صلى المغرب والعشاء الآخرة ثم التفت في دواجه قال الخادم فسمعته يقول بالفارسية كلاما وهو ( درمرك بنزمردي ويذ ( تفسيره أنه يحتاج في الموت أيضا إلى الرجلة

وذكر عن كلثوم بن ثابت بن أبي سعد وكان يكنى أبا سعدة قال كنت على بريد خراسان ومجلسي يوم الجمعة في أصل المنبر فلما كان في سنة سبع ومائتين بعد ولاية طاهر بن الحسين بسنتين حضرت الجمعة فصعد طاهر المنبر فخطب فلما بلغ إلى ذكر الخليفة أمسك عن الدعاء له فقال اللهم أصلح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت