فهرس الكتاب

الصفحة 3139 من 3305

ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

فمن ذلك توجيه يعقوب الصفار جيشا إلى الضيمرة فتقدمه إليها وأخذوا صيغون ومضي به إليه أسيرا فمات عنده

ولإحدى عشرة خلت من المحرم عسكر أبو أحمد ومعه موسى بن بغا بالقائم وشيعهما المعتمد ثم شخصا من سامرا لليلتين خلتا من صفر فلما صارا ببغداد مات بها موسى بن بغا وحمل إلى سامرا فدفن بها

وفيها في شهر ربيع الأول ماتت قبيحة أم المعتز

وفيها صار ابن الديراني إلى الدينور وتعاون ابن عياض ودلف بن عبد العزيز بن أبي دلف عليه فهزماه وأخذا أمواله وضياعه ورجع إلى حلوان مفلولا

وفيها أسرت الروم عبد الله بن رشيد بن كاوس

ذكر أن سبب ذلك كان أنه دخل أرض الروم في أربعة آلاف من أهل الثغور الشأمية فصار إلى حصنين والمسكنين فغنم المسلمون وقفل فلما رحل عن البدندون خرج عليه بطريق سلوقية وبطريق قذيذية وبطريق قرة وكوكب وخرشنة فأحدقوا بهم فنزل المسلمون فعرقبوا دوابهم وقاتلوا فقتلوا إلا خمسمائة أو ستمائة وضعوا السياط في خواصر دوابهم وخرجوا فقتل الروم من قتلوا وأسر عبد الله بن رشيد بعد ضربات أصابته وحمل إلى لؤلؤة ثم حمل إلى الطاغية على البريد

وفيها ولي محمد المولد واسطا فحاربه سليمان بن جامع وهو عامل على ما يلي تلك الناحية من قبل قائد الزنج فهزمه وأخرجه عن واسط فدخلها

ذكر أن السبب في ذلك كان أن سليمان بن جامع الموجه كان من قبل قائد الزنج إلى ناحية الحوانيت والبطائح لما هزم جعلان التركي عامل السلطان وأوقع بأغرتمش ففل عسكره وقتل خشيشا ونهب ما كان معهم كتب إلى صاحبه قائد الزنج يستأذنه في المصير إليه ليحدث به عهدا ويصلح أمورا من أمور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت