فهرس الكتاب

الصفحة 3138 من 3305

ذكر أن يعقوب بن الليث لما صار إلى جندي سابور نزلها وارتحل عن تلك الناحية كل من كان بها من قبل السلطان ووجه إلى الأهواز رجلا من قبله يقال له حصن بن العنبر فلما قاربها خرج عنها علي بن ابان صاحب قائد الزنج فنزل نهر السدرة ودخل حصن الأهواز فأقام بها وجعل أصحابه وأصحاب علي بن ابان يغير بعضهم على بعض فيصيب كل فريق منهم من صاحبه إلى أن استعد علي بن أبان وسار إلى الأهواز فأوقع بالحصن ومن معه وقعة غليظة قتل فيها من أصحاب يعقوب خلقا كثيرا وأصاب خيلا وغنم غنائم كثيرة وهرب الحصن ومن معه إلى عسكر مكرم وأقام علي بالأهواز حتى استباح ما كان فيها ثم رجع عنها إلى نهر السدرة وكتب إلى بهبوذ يأمره بالإيقاع برجل الأكراد من أصحاب الصفار كان مقيما بدورق فأوقع به بهبوذ فقتل رجاله واسره فمن عليه وأطلقه فكان علي بعد ذلك يتوقع مسير يعقوب إليه فلم يسر وأمد الحصن بن العنبر بأخيه الفضل بن العنبر وأمرهما بالكف عن قتال أصحاب الخبيث والاقتصار على المقام بالأهواز وكتب إلى علي بن ابان يسأله المهادنة وأن يقر أصحابه بالأهواز فأبى ذلك علي دون نقل طعام كان على هناك فتجافى له الصفار عن نقل ذلك الطعام وتجافى علي للصفار عن علف كان بالأهواز فنقل علي الطعام وترك العلف وتكاف الفريقان أصحاب علي وأصحاب الصفار

وفيها توفي مساور بن عبد الحميد الشاري

وفيها مات عبيد الله بن يحيى بن خاقان سقط عن دابته في الميدان من صدمة خادم له يقال له رشيق يوم الجمعة لعشر خلون من ذي القعدة فسال من منخره وأذنه دم فمات بعد أن سقط بثلاث ساعات وصلى عليه أبو أحمد بن المتوكل ومشى في جنازته واستوزر من الغد الحسن بن مخلد ثم قدم موسى بن بغا سامرا لثلاث بقين من ذي القعدة فهرب الحسن بن مخلد إلى بغداد واستوزر مكانه سليمان بن وهب لست ليال خلون من ذي الحجة ثم ولي عبيد الله بن سليمان كتبة المفوض والموفق إلى ما كان يلي من كتبة موسى بن بغا ودفعت دار عبيد الله بن يحيى إلى كيغلغ

وفيها أخرج أخو شركب الحسين بن طاهر عن نيسابور وغلب عليها وأخذ أهلها بإعطائه ثلث أموالهم وصار الحسين إلى مرو وبها أخو خوارزم شاه يدعو لمحمد بن طاهر

وفي هذه السنة سلمت الصقالبة لؤلؤة إلى الطاغية

وحج بالناس فيها الفضل بن إسحاق بن الحسن بن إسماعيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت