فهرس الكتاب

الصفحة 3298 من 3305

ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

فمن ذلك ما كان من غزو مؤنس الخادم الصائفة بلاد الروم من ثغر ملطية في جيش كثيف ومعه أبو الأغر السلمي وظفر بالروم وأسر أعلاجا في آخر سنة ست وتسعين ومائتين وورد الخبر بذلك على السلطان لست خلون من المحرم

وفيها صار الليث بن علي بن الليث الصفار إلى فارس في جيش فتغلب عليها وطرد عنها سبكري وذلك بعد ما ولى السلطان سبكري بعد ما بعث سبكري طاهر بن محمد إلى السلطان أسيرا فأمر المقتدر مؤنسا الخادم بالشخوص إلى فارس لحرب الليث بن علي فشخص إليها في شهر رمضان منها

وفيها وجه أيضا المقتدر القاسم بن سيما لغزوة الصائفة ببلاد الروم في جمع كثير من الجند في شوال منها

وفيها كانت بين مؤنس الخادم والليث بن علي بن الليث وقعة هزم فيها الليث ثم أسر وقتل من أصحابه جماعة كثيرة واستأمن منهم إلى مؤنس جماعة كثيرة ودخل أصحاب السلطان النوبندجان وكان الليث قد تغلب عليها

وأقام الحج فيها للناس الفضل بن عبد الملك بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت