فهرس الكتاب
روى هشام وغيره أن أول من كتب من العرب حرب بن أمية بن عبد شمس بالعربية وأن أول من كتب بالفارسية بيوراسب وكان في زمان إدريس وكان أول من صنف طبقات الكتاب وبين منازلهم لهراسب بن كاوغان بن كيموس
وحكي أن أبرويز قال لكاتبه إنما الكلام أربعة أقسام سؤالك الشيء وسؤالك عن الشيء وأمرك بالشيء وخبرك عن الشيء فهذه دعائم المقالات إن التمس لها خامس لم يوجد وإن نقص منها رابع لم تتم فإذا طلبت فأسجح وإذا سألت فأوضح وإذا أمرت فاحتم وإذا أخبرت فحقق وقال أبو موسى الأشعري اول من قال أما بعد داود وهي فصل الخطاب الذي ذكره الله عنه وقال الهيثم بن عدي أول من قال أما بعد قس بن ساعدة الإيادي
أسماء من كتب للنبي صلى الله عليه و سلم
علي بن أبي طالب عليه السلام وعثمان بن عفان كانا يكتبان الوحي فإن غابا كتبه أبي بن كعب وزيد بن ثابت
وكان خالد بن سعيد بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان يكتبان بين يديه في حوائجه
وكان عبدالله بن الأرقم بن عبد يغوث والعلاء بن عقبة يكتبان بين القوم في حوائجهم وكان عبدالله بن الأرقم ربما كتب إلى الملوك عن النبي صلى الله عليه و سلم
وكتب لأبي بكر عثمان وزيد بن ثابت وعبد الله بن الأرقم وعبد الله بن خلف الخزاعي وحنظلة بن الربيع
وكتب لعمر بن الخطاب زيد بن ثابت وعبدالله بن الأرقم وعبدالله بن خلف الخزاعي أبو طلحة الطلحات على ديوان البصرة وكتب له على ديوان البصرة وكتب له على ديوان الكوفة أبو جببرة بن الضحاك الأنصاري
وقال عمر بن الخطاب لكتابه وعماله إن القوة على العمل ألا تؤخروا عمل اليوم لغد فإنكم إذا فعلتم ذلك تذاءبت عليكم الأعمال فلا تدرون بأيها تبدؤون وأيها تأخذون وهو أول من دون الدواوين في العرب في الإسلام وكان يكتب لعثمان مروان بن الحكم وكان عبدالملك يكتب له على ديوان المدينة وأبو جبيرة الأنصاري على ديوان الكوفة وكان أبو غطفان بن عوف بن سعد بن دينار من بني دهمان من قيس عيلان يكتب له أهيب مولاه وحمران مولاه
وكان يكتب لعلي عليه السلام سعيد بن نمران الهمداني ثم ولي قضاء الكوفة لابن الزبير وكان يكتب له عبدالله بن مسعود وروي أن عبدالله بن جبيرة كتب له وكان عبيد الله بن أبي رافع يكتب له واختلف في اسم أبي رافع فقيل اسمه إبراهيم وقيل أسلم وقيل سنان وقيل عبدالرحمن