فهرس الكتاب

الصفحة 1976 من 3305

ذكر الأحداث التي كانت فيها

ففيها كانت غزوة العباس بن الوليد بن عبد الملك أرض الروم ففتح الله على يديه ثلاثة حصون فيما قيل وهي طولس والمرزبانين وهرقلة

وفيها فتح آخر الهند إلا الكيرج المندل

وفيها بنيت واسط القصب في شهر رمضان

وفيها انصرف موسى بن نصير إلى إفريقية من الأندلس وضحى بقصر الماء فيما قيل على ميل من القيروان

وفيها غزا قتيبة بن مسلم الشاش

رجع الحديث إلى حديث علي بن محمد قال وبعث الحجاج جيشا من العراق فقدموا على قتيبة سنة خمس وتسعين فغزا فلما كان بالشاش أو بكشماهن أتاه موت الحجاج في شوال فغمه ذلك وقفل راجعا إلى مرو وتمثل

... لعمري لنعم المرء من آل جعفر ... بحوران أمسى أعلقته الحبائل ...

... فإن تحي لا أملل حياتي وإن تمت ... فما في حياة بعد موتك طائل ...

قال فرجع بالناس ففرقهم فخلف في بخارى قوما ووجه قوما إلى ونسف ثم أتى مرو فأقام بها وأتاه كتاب الوليد قد عرف أمير المؤمنين بلاءك وجدك في جهاد أعداء المسلمين وأمير المؤمنين رافعك وصانع بك كالذي يجب لك فالمم مغازيك وانتظر ثواب ربك ولا تغب عن أمير المؤمنين كتبك حتى كأني أنظر إلى بلادك والثغر الذي أنت به

وفيها مات الحجاج بن يوسف في شوال وهو يومئذ ابن أربع وخمسين وقيل ابن ثلاث وخمسين سنة وقيل كانت وفاته في هذه السنة لخمس ليال بقين من شهر رمضان

وفيها استخلف الحجاج لما حضرته الوفاة على الصلاة ابنه عبد الله بن الحجاج وكانت إمرة الحجاج على العراق فيما قال الواقدي عشرين سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت