فهرس الكتاب

الصفحة 2022 من 3305

الحفاظ ولم يعمر الديار فاتقوا هول يوم لا تحقر فيه مثقال ذرة في الموازين

روى سهل بن محمود قال حدثنا حرملة بن عبد العزيز قال حدثني أبي عن ابن لعمر بن عبد العزيز قال أمرنا عمر أن نشتري موضع قبره فاشتريناه من الراهب قال فقال بعض الشعراء

... أقول لما نعى الناعون لي عمرا ... لا يبعدن قوام العدل والدين ...

... قد غادر القوم باللحد الذي لحدوا ... بدير سمعان قسطاس الموازين ...

روى عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان قال قال عمر بن عبد العزيز من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح ومن لم يعد كلامه من عمله كثرت ذنوبه والرضا قليل ومعول المؤمن الصبر وما أنعم الله على عبد نعمة ثم انتزعها منه فأعاضه مما انتزع منه الصبر إلا كان ما أعاضه خيرا مما انتزع منه ثم قرأ هذه الآية إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب

وقدم كتابه على عبد الرحمن بن نعيم

لا تهدموا كنيسة ولا بيعة ولا بيت نار صولحتم عليه ولا تحدثن كنيسة ولا بيت نار ولا تجر الشاة إلى مذبحها ولا تحدوا الشفرة على رأس الذبيحة ولا تجمعوا بين الصلاتين إلا من عذر

روى عفان بن مسلم عن عثمان بن عبد الحميد قال حدثنا أبي قال بلغنا أن فاطمة امرأة عمر بن عبد العزيز قالت اشتد علزة ليلة فسهر وسهرنا معه فلما أصبحنا أمرت وصيفا يقال له مرثد فقلت له يا مرثد كن عند أمير المؤمنين فإن كانت له حاجة كنت قريبا منه ثم انطلقنا فضربنا برؤوسنا لطول سهرنا فلما انفتح النهار استيقظت فتوجهت إليه فوجدت مرثدا خارجا من البيت نائما فأيقظته فقلت يا مرثد ما أخرجك قال هو أخرجني قال يا مرثد اخرج عني فوالله إني لأرى شيئا ما هو بالإنس ولا جان فخرجت فسمعته يتلو هذه الآية تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين قال فدخلت عليه فوجدته قد وجه نفسه وأغمض عينيه وإنه لميت رحمه الله

وفيها ولي يزيد بن عبد الملك بن مروان وكنيته أبو خالد وهو ابن تسع وعشرين سنة في قول هشام بن محمد ولما ولي الخلافة نزع عن المدينة أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وولاها عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهري فقدمها فيما زعم الواقدي يوم الأربعاء لليال بقين من شهر رمضان فاستقضى عبد الرحمن سلمة بن عبد الله بن عبد الأسد المخزومي

وذكر محمد بن عمر أن عبد الجبار بن عمارة حدثه عن أبي بكر بن حزم أنه قال لما قدم عبد الرحمن بن الضحاك المدينة وعزلني دخلت عليه فسلمت فلم يقبل علي فقلت هذا شيء لا تملكه قريش

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت