فهرس الكتاب

الصفحة 2135 من 3305

وقيل إن خالدا كان كثيرا ما يذكر هشاما فيقول ابن الحمقاء وكانت ام هشام تستحمق وقد ذكرنا قبل

وذكر أنه كتب إلى هشام كتابا غاظه فكتب إليه هشام يا بن أم خالد قد بلغني أنك تقول ما ولاية العراق لي بشرف فيا بن اللخناء كيف لا تكون إمرة العراق لك شرفا وأنت من بجيلة القليلة الذليلة أما والله إني لأظن أن أول من يأتيك صغير من قريش يشد يديك إلى عنقك

وذكر أن هشاما كتب إليه قد بلغني قولك أنا خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز ما أنا بأشرف الخمسة أما والله لأردنك إلى بغلتك وطيلسانك الفيروزي

وذكر أن هشاما بلغه أنه يقول لابنه كيف أنت إذا احتاج إليك بنو أمير المؤمنين فظهر الغضب في وجهه

وقيل إن هشاما قد عليه رجل من أهل الشأم فقال إني سمعت خالدا ذكر أمير المؤمنين بما لا تنطلق به الشفتان قال قال الأحول قال لا بل قال أشد من ذلك قال فما هو قال لا أقوله أبدا فلم يزل يبلغه عنه ما يكره حتى تغير له

وذكر أن دهقانا دخل على خالد فقال أيها الأمير إن غلة ابنك قد زادت على عشرة آلاف ألف ولا آمن أن يبلغ هذا أمير المؤمنين فيستكثره وإن الناس يحبون جسدك وأنا أحب جسدك وروحك قال إن أسد بن عبد الله قد كلمني بمثل هذا فأنت أمرته قال نعم قال ويحك دع ابني فلربما طلب الدرهم فلم يقدر عليه

ثم عزل هشام لما كثر عليه ما يتصل به عن خالد من الأمور التي كان يكرهها على عزله فلما عزم على ذلك أخفى ما قد عزم عليه من امره

عزل خالد حين صح عزمه على عزله ذكر عمر أن عبيد بن جناد حدثه أنه سمع أباه وبعض الكتبة يذكر ان هشاما أخفى عزل خالد وكتب إلى يوسف بخطه وهو على اليمن أن يقبل في ثلاثين من أصحابه فخرج يوسف حتى صار إلى الكوفة فعرس قريبا منها وقد ختن طارق خليفة خالد على الخراج ولده فأهدى له ألف عتيق وألف وصيف وألف وصيفة سوى الأموال والثياب غير ذلك فمر العاس بيوسف وأصحابه ويوسف يصلي ورائحة الطيب تنفح من ثيابه فقال ما أنتم قالوا سفار قال فأين تريدون قالوا بعض المواضع فأتوا طارقا وأصحابه فقالوا إنا رأينا قوما أنكرناهم والرأي أن نقتلهم فإن كانوا خوارج استرحنا منهم وإن كانوا يريدونكم عرفتم ذلك فاستعددتم على أمرهم فنهوهم عن قتلهم فطافوا فلما كان في السحر وقد انتقل يوسف وصار إلى دور ثقيف فمر بهم العاس فقال ما أنتم فقالوا سفار قال فأين تريدون قالوا بعض المواضع فأتوا طارقا وأصحابه فقالوا قد صاروا إلى دور ثقيف والرأي أن نقتلهم فمنعوهم وأمر يوسف بعض الثقفيين فقال اجمع لي من بها من مضر ففعل فدخل المسجد مع الفجر فأمر المؤذن بالإقامة فقال حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت