فهرس الكتاب

الصفحة 2708 من 3305

أصحاب طاهر يهدمون الدار وينصرفون فيقلع ابوابها وسقوفها أصحاب محمد ويكونون أضر على أصحابهم من أصحاب طاهر تعديا فقال شاعر منهم وذكر أنه عمرو بن عبد الملك الوراق العتري في ذلك ... لنا كل يوم ثلمة لا نسدها ... يزيدون فيما يطلبون وننقص ... إذا هدموا دارا أخذنا سقوفها ... ونحن لأخرى غيرها نتربص ... وإن حرصوا يوما على الشر جهدهم ... فغوغاؤنا منهم الشر أحرص ... فقد ضيقوا من أرضنا كل واسع ... وصار لهم أهل بها وتعرضوا ... يثيرون بالبطل القنيص فإن بدا ... لهم وجه صيد من قريب تقنصوا ... لقد أفسدوا شرق البلاد وغربها ... علينا فما ندري إلى أين نشخص ... إذا حضروا قالوا بما يعرفونه ... وإن يروا شيئا قبيحا تخرصوا ... وما قتل الأبطال مثل مجرب ... رسول المنايا ليلة يتلصص ... ترى البطل المشهور في كل بلدة ... إذا ما رأى العريان يوما يبصبص ... إذا ما رآه الشمري مقزلا ... على عقبيه للمخافة ينكص ... يبيعك رأسا للصبي بدرهم ... فإن قال إني مرخص فهو مرخص ... فكم قاتل منا لآخر منهم ... بمقتله عنه الذنوب تمحص ... تراه إذا نادى الأمان مبارزا ... ويغمزنا طورا وطورا يخصص ... وقد رخصت قراؤنا في قتالهم ... وما قتل المقتول إلا المرخص ...

... الناس في الهدم وفي الانتقال ... قد عرض الناس بقيل وقال ... يا أيها السائل عن شأنهم ... عينك تكفيك مكان السؤال ... قد كان للرحمن تكبيرهم ... فاليوم تكبيرهم للقتال ... اطرح بعينيك إلى جمعهم ... وانتظر الروح وعد الليال ... لم يبق في بغداد إلا امرؤ ... حالفه الفقر كثير العيال ... لا أم تحمي عن حماها ولا ... خال له يحمي ولا غير خال ... ليس له مال سوى مطرد ... مطرده في كفه رأس مال ... هان على الله فأجرى على ... كفيه للشقوة قتل الرجال ... إن صار ذا الأمر إلى واحد ... صار إلى القتل على كل حال ... ما بالنا نقتل من أجلهم ... سبحانك اللهم ياذا الحلال ...

... ترحل من ترحل أو أقاما ... إذا ما العيش ساعدنا فلسنا ... نبالي بعد من كان الإماما ...

قال عمرو بن عبد الملك العتري لما رأى طاهر أنهم لا يحفلون بالقتل والهدم والحرق أمر عند ذلك بمنع التجار أن يجوزوا بشيء من الدقيق وغيره من المنافع من ناحيته إلى مدينة أبي جعفر والشرقية والكرخ وأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت