فهرس الكتاب

الصفحة 2709 من 3305

بصرف سفن البصرة وواسط بطرنايا إلى الفرات ومنه إلى المحول الكبير وإلى الصراة ومنها إلى خندق باب الأنبار بما كان زهير بن المسيب يبذرقه إلى بغداد وأخذ من كل سفينة فيها حمولة ما بين الألف درهم إلى الألفين والثلاثة وأكثر وأقل وفعل عمال طاهر وأصحابه ببغداد في جميع طرقها مثل ذلك وأشد فغلت الأسعار وصار الناس في أشد الحصار فبئسوا أو كثير منهم من الفرج والروح واغتبط من كان خرج منها وأسف على مقامه من أقام

وفي هذه السنة استأمن ابن عائشة إلى طاهر وكان قد قاتل مع محمد حينا بالياسرية

وفيها جعل طاهر قواده بنواحي بغداد فجعل العلاء بن الوضاح الأزدي في أصحابه ومن ضم إليه بالوضاحية على المحول الكبير وجعل نعيم بن الوضاح أخاه فيمن كان معه من الأتراك وغيرهم مما يلي ربض أبي أيوب على شاطيء الصراة ثم غادى القتال وراوح أشهرا وصبر الفريقان جميعا فكانت لهم فيها وقعة بالكناسة باشرها طاهر بنفسه قتل فيها بشر كثير من أصحاب محمد فقال عمرو بن عبد الملك ... وقعة يوم الأحد ... صارت حديث الأبد ... كم جسد أبصرته ... ملقى وكم من جسد ... وناظر كانت له ... منية بالرصد ... اتاهم سهم عائر ... فشك جوف الكبد ... وصائح يا والدي ... وصائح يا ولدي ... وكم غريق سابح ... كان متين الجلد ... لم يفتقده أحد ... غير بنات البلد ... وكم فقيد بئس ... عز على المفتقد ... كان من النظارة ال ... أولى شديد الحرد ... لو أنه عاين ما ... عاينه لم يعد ... لم يبق من كهل لهم ... فات ولا من أمرد ... وطاهر ملتهم ... مثل التهام الأسد ... خيم لا يبرح في ال ... عرصة مثل اللبد ... تقذف عيناه لدى ال ... حرب بنار الوقد ... فقائل قد قتلوا ... ألفا ولما يزد ... وقائل أكثر بل ... ما لهم من عدد ... وهارب نحوهم ... يرهب من خرف غد ... هيهات لا تبصر متم ... ن قد مضى من أحد ... لا يرجع الماضي إلى ال ... باقي طول الأبد ... قلت لمطعون وفي ... ه روحه لم تبد ... من أنت يا ويلك يا ... مسكين من محمد ... فقال لا من نسب ... دان ولا من بلد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت