فهرس الكتاب

الصفحة 1953 من 3305

ففيها غزا أيضا ذكر محمد بن عمر وغيره الصائفة عبد العزيز بن الوليد وكان على الجيش مسلمة بن عبد الملك

وفيها غزا أيضا مسلمة الترك حتى بلغ الباب من ناحية أذربيجان ففتح على يديه مدائن وحصون وفيها غزا موسى بن نصير الأندلس ففتح على يديه أيضا مدائن وحصون وفي هذه السنة قتل قتيبة بن مسلم نيزك طرخان

رجع الحديث إلى حديث علي بن محمد وقصة نيزك وظفر قتيبة به حتى قتله ولما قدم من كان قتيبة كتب إليه يأمره بالقدوم عليه من أهل أبرشهر وبيورد وسرخس وهراة على قتيبة سار بالناس إلى مروروذ واستخلف على الحرب حماد بن مسلم وعلى الخراج عبد الله بن الأهتم وبلغ مرزبان مروروذ إقباله إلى بلاده فهرب إلى بلاد الفرس وقدم قتيبة مروروذ فأخذ ابنين له فقتلهما وصلبهما ثم سار إلى الطالقان فقام صاحبه ولم يحاربه فكف عنه وفيها لصوص وقتلهم قتيبة وصلبهم واستعمل على الطلقان عمرر بن مسلم ومضى إلى الفارياب فخرج إليه ملك الفارياب مذعنا مقرا بطاعته فرضى عنه ولم يقتل بها أحدا واستعمل عليها رجلا من باهلة وبلغ صاحب الجوزجان خبرهم فترك أرضه وخرج إلى الجبال هاربا وسار قتيبة إلى الجوزجان فلقيه أهلها سامعين مطيعين فقبل منهم فلم يقتل فيها أحدا واستعمل عليها عامر بن مالك الحماني ثم أتى بلخ فلقيه الأصبهبذ في أهل بلخ فدخلها فلم يقم بها إلا يوما واحدا

ثم مضى يتبع عبد الرحمن حتى أتى شعب خلم وقد مضى نيزك فعسكر ببغلان وخلف مقاتله على فم الشعب ومضايقة يمنعونه ووضع مقاتله في قلعة حصينة من وراء الشعب فأقام قتيبة اياما يقاتلهم على مضيق الشعب لا يقدر منهم على شيء ولا يقدر على دخوله وهو مضيق الوادي يجرى وسطه ولا يعرف طريقا يفضي به الى نيزك إلا الشعب أو مفازة لا تحتمل العساكر فبقى متلددا يلتمس الحيل

قال فهو في ذلك إذ قدم عليه الرؤب خان ملك الرؤب وسمنجان فاستأمنه على أن يدله على مدخل القلعة التى وراء هذا الشعب فأمنه قتيبة وأعطاه ما سأله وبعث رجالا ليلا فانتهى بهم إلى القلعة التي من وراء شعب خلم فطرقوهم وهم آمنون فقتلوهم وهرب من بقي منهم ومن كان في الشعب فدخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت