فهرس الكتاب

الصفحة 1387 من 3305

والميسرة ونهض إليهم الرجال بالرماح والسيوف فوالله ما لبثوهم أن أناموهم

ثم إن حمزة بن سنان صاحب خيلهم لما رأى الهلاك نادى أصحابه أن انزلوا فذهبوا لينزلوا فلم يتقاروا حتى حمل عليهم الأسود بن قيس المرادي وجاءتهم الخيل من نحو علي فأهمدوا في الساعة

قال أبو مخنف فحدثني عبدالملك بن مسلم بن سلام بن ثمامة الحنفي عن حكيم بن سعد قال ما هو إلا أن لقينا أهل البصرة فما لبثناهم فكأنما قيل لهم موتوا فماتوا قبل أن تشتد شوكتهم وتعظم نكايتهم

قال أبو مخنف فحدثني أبو جناب أن أبا أيوب أتى عليا فقال يا أمير المؤمنين قتلت زيد بن حصين قال فما قلت له وما قال لك قال طعنته بالرمح في صدره حتى نجم من ظهره قال وقلت له أبشر يا عدو الله بالنار قال ستعلم أينا أولى بها صليا فسكت علي عليها

قال أبو مخنف عن أبي جناب إن عليا قال له هو أولى لها صليا قال وجاء عائذ بن حملة التميمي فقال يا أمير المؤمنين قتلت كلابا قال أحسنت أنت محق قتلت مبطلا وجاء هانئ بن خطاب الأرحبي وزياد بن خصفة يحتجان في قتل عبدالله بن وهب الراسبي فقال لهما كيف صنعتما فقالا يا أمير المؤمنين لما رأيناه عرفناه وابتدرناه فطعناه برمحينا فقال علي لا تختلفا كلاكما قاتل وشد جيش بن ربيعة أبو المعتمر الكناني على حرقوص بن زهير فقتله وشد عبدالله بن زحر الخولاني على عبدالله بن شجرة السلمي فقتله ووقع شريح بن أوفى إلى جانب جدار فقاتل على ثلمة فيه طويلا من نهار وكان قتل ثلاثة من همدان فأخذ يرتجز ويقول ... قد علمت جارية عبسيه ... ناعمة في أهلها مكفيه ... أني سأحمي ثلمتي العشيه ...

فشد عليه قيس بن معاوية الدهني فقطع رجله فجعل يقاتلهم ويقول ... القرم يحمي شوله معقولا ...

... اقتتلت همدان يوما ورجل ... اقتتلوا من غدوة حتى الأصل ... ففتح الله لهمدان الرجل ...

وقال شريح ... أضربهم ولو أرى أبا حسن ... ضربته بالسيف حتى يطمئن ...

وقال ... أضربهم ولو أرى عليا ... ألبسته أبيض مشرفيا ...

قال أبو مخنف حدثني عبدالملك بن أبي حرة أن عليا خرج في طلب ذي الثدية ومعه سليمان بن ثمامة الحنفي أبو جبرة والريان بن صبرة بن هوذة فوجده الريان بن صبرة بن هوذة في حفرة على شاطئ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت