فهرس الكتاب

الصفحة 2364 من 3305

قال وحدثني عيسى قال حدثني علي بن عبد الله بن محمد بن علي قال حضرنا باب رباح في المقصورة فقال الأذن من كان ها هنا من بني حسين فليدخل فقال لي عمي عمر بن محمد انظر ما يصنع القوم قال فدخلوا من باب المقصورة وخرجوا من باب مروان قال ثم قال من هاهنا من بني حسن فليدخل فدخلوا من باب المقصورة ودخل الحدادون من باب مروان فدعي بالقيود

قال وحدثني عيسى قال حدثني أبي قال كان رياح إذا صل الصبح أرسل إلي وإلى قدامة بن موسى فيحدثنا ساعة فإنا لعنده يوما فلما أسفرنا إذا برجل متلفف في ساج له فقال له رياح مرحبابك وأهلا ما حاجتك قال جئت لتحبسني مع قومي فإذا هو علي بن حسن بن حسن بن حسن فقال أما والله ليعرفنها لك أمير المؤمنين ثم حبسه معهم

قال وحدثني يعقوب بن القاسم قال حدثني سعيد بن ناشرة مولى جعفر بن سليمان قال بعث محمد ابنه عليا فأخذ بمصر فمات في سجن أبي جعفر

قال وحدثني موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن قال حدثني أبي عن أبيه موسى بن عبد الله قال لما حبسنا ضاق الحبس بنا فسأل أبي رياحا أن يأذن له فيشتري دارا فيجعل حبسنا فيها ففعل فاشترى أبي دارا فنقلنا إليها فلما امتد بنا الحبس أتى محمد أمه هندا فقال إني قد حملت أبي وعمومتي مالا طاقة لهم به ولقد هممت أن أضع يدي في أيديهم فعسى أن يخلى عنهم قال فتنكرت ولبست أطمارا ثم جاءت السجن كهيئة الرسول فأذن لها فلما رآها أبي أثبتها فنهض إليها فأخبرته عن محمد فقال كلا بل نصبر فوالله إني لأرجو أن يفتح الله به خيرا قولي له فليدع إلى أمره وليجد فيه فإن فرجنا بيد الله قال فانصرفت وتم محمد على بغيته

وفي هذه السنة حمل ولد حسن بن حسن بن علي من المدينة إلى العراق

ذكر عمر قال حدثني موسى بن عبد الله قال حدثني أبي عن أبيه قال لما حج أبو جعفر أرسل محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة ومالك بن أنس إلى أصحابنا فسألهم أن يدفعوا محمدا وإبراهيم ابني عبد الله قال فدخل علينا الرجلان وأبي قائم يصلي فأبلغناهم رسالته فقال حسن بن حسن هذا عمل ابني المشؤومة أما والله ما هذا برأينا ولا عن ملأ منا ولا لنا فيه حيلة قال فأقبل عليه إبراهيم فقال علام تؤذي أخاك في ابنيه وتؤذي ابن أخيك في أمه قال وانصرف أبي من صلاته فأبلغاه فقال لا والله لا أرد عليكما حرفا إن أحب أن يأذن لي فألقاه فليفعل فانصرف الرجلان فأبلغاه فقال أراد أن يسخرني لا والله لا ترى عينه عيني حتى يأتيني بابنيه

قال وحدثني ابن زبالة قال سمعت بعض علمائنا يقول ما سار عبد الله بن حسن أحدا قط إلا فتله عن رأيه

قال وحدثني موسى بن عبد الله عن أبيه عن جده قال ثم سار أمير المؤمنين أبو جعفر لوجهه حاجا ثم رجع فلم يدخل المدينة ومضى إلى الربذة حتى أتى ثني رهوتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت