فهرس الكتاب

الصفحة 2363 من 3305

ومضيت حتى طلعت الشمس وجاء رياح فصعد وصلى ركعتين ثم انصرف من ناحية بطحان فأقبل محمد حتى دخل المسجد فصلى ودعا ولم يزل محمد بن عبد الله يتنقل من موضع إلى موضع إلى حين ظهوره

ولما طال على المنصور أمره ولم يقدر عليه وعبد الله بن حسن محبوس قال عبد العزيز بن سعيد فيما ذكر عن عيسى بن عبد الله عن عبد الله بن عمران بن أبي فروة قال لأبي جعفر يا أمير المؤمنين أتطمع أن يخرج لك محمد وإبراهيم وبنو حسن مخلون والله للواحد منهم أهيب في صدور الناس من الأسد قال فكان ذلك الذي هاجه على حبسهم قال ثم دعاه فقال من اشار عليك بهذا الرأي قال فليح بن سليمان فلما مات عبد العزيز بن سعيد وكان عينا لأبي جعفر وواليا على الصدقات وضع فليح بن سليمان في موضعه وأمر أبو جعفر بأخذ بني حسن

قال عيسى حدثني عبد الله بن عمران بن أبي فروة قال أمر أبو جعفر رياحا بأخذ بني حسن ووجه في ذلك أبا الأزهر المهري قال وقد كان حبس عبد الله بن حسن فلم يزل محبوسا ثلاث سنين فكان حسن بن حسن قد نصل خضابه تسليا على عبد الله فكان أبو جعفر يقول ما فعلت الحادة قال فأخذ رياح حسنا وإبراهيم ابني حسن بن حسن وحسن بن جعفر بن حسن بن حسن وسليمان وعبد الله ابني داود بن حسن بن حسن ومحمد وإسماعيل وإسحاق ابني إبراهيم بن حسن بن حسن وعباس بن حسن بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب أخذوه على بابه فقالت أمه عائشة ابنة طلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر دعوني أشمه قالوا لا والله ما كنت حية في الدنيا وعلي بن حسن بن حسن بن حسن العابد

قال وحدثني إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم قال حبس معهم أبو جعفر عبد الله بن حسن بن حسن أخا علي

قال وحدثني محمد بن يحيى قال حدثنا الحارث بن إسحاق قال جهر رياح بشتم محمد وإبراهيم ابني عبد الله وشتم أهل المدينة قال ثم قال يوما وهو على المنبر يذكرهما الفاسقين الخالعين الحاربين قال ثم ذكر ابنة أبي عبيدة أمهما فأفحش لها فسبح الناس وأعظموا ما قال فأقبل عليهم فقال إنكم لاكلنا عن شتمهما ألصق الله بوجوهكم الذل والهوان أما والله لأكتبن إلى خليفتكم فلأعلمنه غشكم وقلة نصحكم فقال الناس لا نسمع منك يابن المحدود وبادروه بالحصى فبادر واقتحم دار مروان وأغلق عليه الباب وخرج الناس حتى صفوا وجاهه فرموه وشتموه ثم تناهوا وكفوا

قال وحدثني محمد بن يحيى قال حدثني الثقة عندي قال حبس معهم موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي وعلي بن محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن عند مقدمه من مصر

قال وحدثني عبد الله بن عمر بن حبيب قال وجه محمد بن عبد الله ابنه عليا إلى مصر فدل عليه عاملها وقد هم بالوثوب فشده وأرسل به إلى أبي جعفر فاعترف له وسمى أصحاب أبيه فكان فيمن سمي عبد الرحمن بن أبي الموالي وأبو حنين فأمر بهما أبو جعفر فحبسا وضرب أبو حنين مائة سوط

قال وحدثني عيسى قال مر حسن بن حسن بن حسن على إبراهيم بن حسن وهو يعلف إبلا له فقال أتعلف إبلك وعبد الله محبوس أطلق علقها يا غلام فأطلقها ثم صاح في أدبارها فلم يوجد منها واحدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت