فهرس الكتاب

الصفحة 1150 من 3305

جعلتها دية واحتملتها في مالي قال وكان رجل من الأنصار يقال له زياد بن لبيد البياضي إذا رأى عبيدالله بن عمر قال ... ألا يا عبيدالله مالك مهرب ... ولا ملجأ من ابن أروى ولا خفر ... أصبت دما والله في غير حله ... حراما وقتل الهرمزان له خطر ... على غير شيء غير أن قال قائل ... أتتهمون الهرمزان على عمر ... فقال سفيه والحوادث جمة ... نعم اتهمه قد أشار وقد أمر ... وكان سلاح العبد في جوف بيته ... يقلبها والأمر بالأمر يعتبر ...

قال فشكا عبيدالله بن عمر إلى عثمان زياد بن لبيد وشعره فدعا عثمان زياد بن لبيد فنهاه قال فأنشأ زياد يقول في عثمان ... ابا عمرو عبيدالله رهن ... فلا تشكك بقتل الهرمزان ... فإنك إن غفرت الجرم عنه ... وأسباب الخطا فرسا رهان ... أتعفو إذا عفوت بغير حق ... فما لك بالذي تحكى يدان ...

فدعا عثمان زياد بن لبيد فنهاه وشذ به كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أن عبدالرحمن بن أبي بكر قال غداة طعن عمر مررت على أبي لؤلؤة عشي أمس ومعه جفينة والهرمزان وهم نجي فلما رهقتهم ثاروا وسقط منهم خنجر له رأسان نصابه في وسطه فانظروا بأي شيء قتل وقد تخلل أهل المسجد وخرج في طلبه رجل من بني تميم فرجع إليهم التميمي وقد كان ألظ بأبي لؤلؤة منصرفه عن عمر حتى أخذه فقتله وجاء بالخنجر الذي وصفه عبدالرحمن بن أبي بكر فسمع بذلك عبيدالله بن عمر فأمسك حتى مات عمر ثم اشتمل على السيف فأتى الهرمزان فقتله فلما عضه السيف قال لا إله إلا الله ثم مضى حتى أتى جفينة وكان نصرانيا من أهل الحيرة ظئرا لسعد بن مالك أقدمه إلى المدينة للصلح الذي بينه وبينهم وليعلم بالمدينة الكتابة فلما علاه بالسيف صلب بين عينيه وبلغ ذلك صهيبا فبعث إليه عمرو بن العاص فلم يزل به وعنه ويقول السيف بأبي وأمي حتى ناوله إياه وثاوره سعد فأخذ بشعره وجاؤوا إلى صهيب

وكان عامل عمر بن الخطاب رضي الله عنه في السنة التي قتل فيها وهي سنة ثلاث وعشرين على مكة نافع بن عبدالحارث الخزاعي وعلى الطائف سفيان بن عبدالله الثقفي وعلى صنعاء يعلى بن منية حليف بني نوفل بن عبد مناف وعلى الجند عبدالله بن أبي ربيعة وعلى الكوفة المغيرة بن شعبة وعلى البصرة أبو موسى الأشعري وعلى مصر عمرو بن العاص وعلى حمص عمير بن سعد وعلى دمشق معاوية بن أبي سفيان وعلى البحرين وما والاهما عثمان بن أبي العاص الثقفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت