فهرس الكتاب

الصفحة 1961 من 3305

ذكر الأحداث التي كانت فيها

فمن ذلك غزوة مسلمة بن عبد الملك وعمر بن الوليد أرض الروم ففتح على يدي مسلمة حصون ثلاثة وجلا أهل سوسنة إلى جوف أرض الروم

وفيها غزا طارق بن زياد مولى موسى بن نصير الأندلس في اثني عشر ألفا فلقي ملك الأندلس زعم الواقدي أنه يقال له أدرينوق وكان رجلا من أهل أصبهان قال وهم ملوك عجم الأندلس فزحف له طارق بجميع من معه فزحف الأدرينوق في سرير الملك وعلى الأدرينوق تاجه وقفازه وجميع الحلية التي كان يلبسها الملوك فاقتتلوا قتالا شديدا حتى قتل الله الأدرينوق وفتح الأندلس سنة اثنتين وتسعين

وفيها غزا فيما زعم بعض أهل السير قتيبة سجستان يريد رتبيل الأعظم والزابل فلما نزل سجستان تلقته رسل رتبيل بالصلح فقبل ذلك وانصرف واستعمل عليهم عبد ربه بن عبد الله بن عمير الليثي

وحج بالناس في هذه السنة عمر بن عبد العزيز وهو على المدينة كذلك حدثني أحمد بن ثابت عمن ذكره عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر

وكذلك قال الواقدي وغيره

وكان عمال الأمصار في هذه السنة عمالها في السنة التي قبلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت