صهيب فتقدم صهيب فصلى عليه قال ونزل في قبره الخمسة
قال أبو جعفر وقد قيل إن وفاته كانت في غرة المحرم سنة أربع وعشرين ذكر من قال ذلك
حدثني الحارث قال حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه قال طعن عمر رضي الله تعالى عنه يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين ودفن يوم الأحد صباح هلال المحرم سنة أربع وعشرين فكانت ولايته عشر سنين وخمسة أشهر وإحدى وعشرين ليلة من متوفى أبي بكر على رأس اثنتين وعشرين سنة وتسعة أشهر وثلاثة عشر يوما من الهجرة وبويع لعثمان بن عفان يوم الاثنين لثلاث مضين من المحرم قال فذكرت ذلك لعثمان الأخنسي فقال ما أراك إلا وهلت توفي عمر رضي الله تعالى عنه لأربع ليال بقين من ذي الحجة وبويع لعثمان بن عفان لليلة بقيت من ذي الحجة فاستقبل بخلافته المحرم سنة أربع وعشرين
وحدثني أحمد بن ثابت الرازي قال حدثنا محدث عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر قال قتل عمر يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة تمام ثلاث وعشرين وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيام ثم بويع عثمان بن عفان
قال أبو جعفر وأما المدائني فإنه قال فيما حدثني عمر عنه عن شريك عن الأعمش أو عن جابر الجعفي عن عوف بن مالك الأشجعي وعامر بن أبي محمد عن أشياخ من قومه وعثمان بن عبدالرحمن عن ابني شهاب الزهري قالوا طعن عمر يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي الحجة قال وقال غيرهم لست بقين من ذي الحجة وأما سيف فإنه قال فيما كتب إلي به السري يذكر أن شعيبا حدثه عنه عن خليد بن ذفرة ومجالد قال استخلف عثمان لثلاث مضين من المحرم سنة أربع وعشرين فخرج فصلى بالناس العصر وزاد ووفد فاستن به كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عمرو عن الشعبي قال اجتمع أهل الشورى على عثمان لثلاث مضين من المحرم وقد دخل وقت العصر وقد أذن مؤذن صهيب واجتمعوا بين الأذان والإقامة فخرج فصلى بالناس وزاد الناس مائة ووفد أهل الأمصار وصنع فيهم وهو أول من صنع ذلك
وحدثت عن هشام بن محمد قال قتل عمر لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر وأربعة ايام
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق وحدثني الحارث قال حدثنا ابن سعد