فهرس الكتاب

الصفحة 1038 من 3305

وللراجل ألف وبعثوا بالأخماس مع فرات بن حيان وبالفتح مع الحارث بن حسان وولى حرب الموصل ربعي بن الافكل والخراج عرفجة بن هرثمة وفي هذه السنة أعني سنة ست عشرة كان فتح ماسبذان أيضا

ذكر الخبر عن فتحها

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن طلحة ومحمد والمهلب وعمرو وسعيد قالوا ولما رجع هاشم بن عتبة من جلولاء إلى المدائن بلغ سعدا أن آذين بن الهرمزان قد جمع جمعا فخرج بهم إلى السهل فكتب بذلك إلى عمر فكتب إليه عمر ابعث إليهم ضرار بن الخطاب في جند واجعل على مقدمته ابن الهذيل الأسدي وعلى مجنبتيه عبدالله بن وهب الراسبي حليف بجيلة والمضارب بن فلان العجلي فخرج ضرار بن الخطاب وهو أحد بني محارب بن فهر في الجند وقدم ابن الهذيل حتى انتهى إلى سهل ماسبذان فالتقوا بمكان يدعى بهندف فاقتتلوا بها فأسرع المسلمون في المشركين وأخذ ضرار آذين سلما فأسره فانهزم عنه جيشه فقدمه فضرب عنقه ثم خرج في الطلب حتى انتهى إلى السيروان فأخذ ماسبذان عنوة فتطاير أهلها في الجبال فدعاهم فاستجابوا له وأقام بها حتى تحول سعد من المدائن فأرسل إليه فنزل الكوفة واستخلف ابن الهذيل على ماسبذان فكانت إحدى فروج الكوفة وفيها كانت وقعة قرقيسياء في رجب

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن طلحة ومحمد والمهلب وعمرو وسعيد قالوا ولما رجع هاشم بن عتبة من جلولاء إلى المدائن وقد اجتمعت جموع أهل الجزيرة فأمدوا هرقل على أهل حمص وبعثوا جندا إلى أهل هيت وكتب بذلك سعد إلى عمر فكتب إليه عمر أن ابعث إليهم عمر بن مالك بن عتبة بن نوفل بن عبد مناف في جند وابعث على مقدمته الحارث بن يزيد العامري وعلى مجنبتيه ربعي بن عامر ومالك بن حبيب فخرج عمر بن مالك في جنده سائرا نحو هيت وقدم الحارث بن يزيد حتى نزل على من بهيت وقد خندقوا عليهم فلما رأى عمر بن مالك امتناع القوم بخندقهم واعتصامهم به استطال ذلك فترك الأخبية على حالها وخلف عليهم الحارث بن يزيد محاصرهم وخرج في نصف الناس يعارض الطريق حتى يجيء قرقيسياء في عرة فأخذها عنوة فأجابوا إلى الجزاء وكتب إلى الحارث بن يزيد إنهم استجابوا فخل عنهم فليخرجوا وإلا فخندق على خندقهم خندقا أبوابه مما يليك حتى أرى من رأيي فسمحوا بالاستجابة وانضم الجند إلى عمر والأعاجم إلى أهل بلادهم وقال الواقدي وفي هذه السنة غرب عمر أبا محجن الثقفي إلى باضع وقال وفيها تزوج ابن عمر صفية بنت أبي عبيدة قال وفيها ماتت مارية أم ولد رسول الله صلى الله عليه و سلم أم إبراهيم وصلى عليها عمر وقبرها بالبقيع في المحرم قال وفيها كتب التأريخ في شهر ربيع الأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت