فهرس الكتاب

الصفحة 2074 من 3305

ذكر الأحداث التي كانت فيها

فمما كان فيها من ذلك غزوة عبد الله بن عقبة بن نافع الفهري على جيش في البحر وغزوة معاوية بن هشام أرض الروم ففتح حصنا بها يقال له طيبة وأصيب معه قوم من أهل أنطاكية

وفيها قتل عمر بن يزيد الأسيدي قتله مالك بن المنذر بن الجارود ذكر الخبر عن ذلك

وكان سبب ذلك فيما ذكر أن خالد بن عبد الله شهد عمر بن يزيد أيام حرب يزيد بن المهلب فاعجب به يزيد بن عبد الملك وقال هذا رجل العراق فغاظ ذلك خالدا فأمر مالك بن المنذر وهو على شرطه البصرة أن يعظم عمر بن يزيد ولا يعصى له أمرا حتى يعرفه الناس ثم أقبل يعتل عليه حتى يقتله ففعل ذلك فذكر يوما عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر فافترى عليه مالك فقال له عمر بن يزيد تفتري على مثل عبد الأعلى فأغلظ له مالك فضربه بالسياط حتى قتله

وفيها غزا أسد بن عبد الله غورين وقال ثابت قطنة ... أرى أسدا في الحرب إذ نزلت به ... وقارع أهل الحرب فاز وأوجبا ... تناول أرض السبل خاقان ردؤه ... حرق ما استعصى عليه وخربا ... أتتك وفود الترك ما بين كابل ... وغورين إذ لم يهربوا منك مهربا ... فما يغمر الأعداء من ليث غابة ... أبي ضاريات حرشوه فعقبا ... أزب كأن الورس فوق ذراعه ... كريه المحيا قد أسن وجربا ... ألم يك في الحصن المبارك عصمة ... لجندك إذ هاب الجبان وأرهبا ... بنى لك عبد الله حصنا ورثته ... قديما إذا عد القديم وأنجبا ...

وفي هذه السنة عزل هشام بن عبد الملك خالد بن عبد الله عن خرسان وصرف أخاه أسدا عنها ذكر الخبر عن عزل هشام خالدا وأخاه عن خرسان وكان سبب ذلك ان أسدا أخا خالد تعصب حتى أفسد الناس فقال أبة البريد فيما ذكر علي بن محمد لبعض الأزد أدخلني على ابن عمك عبد الرحمن بن صبح وأوصه بي وأخبره عني فأدخله عليه وهو عامل لأسد عن بلخ فقال أصلح الله الأمير هذا أبو البريد البكري أخونا وناصرنا وهو شاعر أهل المشرق وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت