فهرس الكتاب

الصفحة 2073 من 3305

سلم جريحا فقال نصر لسلم قف لي حتى أحمل عليهم فحمل حتى خالط العدو فصرع رجلين ورجع جريحا فوقف فقال أترى ما صنعنا يرضيه لا أرضاه الله فقال لا والله فيما أظن وأتاهما رسول أسد فقال يقول لكما الأمير قد رأيت موقفكما منذ اليوم وقلة غنائكما عن المسلمين لعنكما الله فقالا آمين إن عدنا لمثل هذا وتحاجزوا يومئذ ثم عادوا من الغد فلم يلبث المشركون أن انهزموا وحوى المسلمون عسكرهم وظهروا على البلاد فأسروا وسبوا وغنموا وقال بعضهم رجع أسد في سنة ثمان ومائة مفلولا نت الختل فقال أهل خراسان ... أزختلان آمذي برو تباه آمذي ... بيدل فراز آمذي ...

قال وكان أصاب الجند في غزاة الختل جوع شديد فبعث أسد بكبشين مع غلام له وقال لا تبعهما بأقل من خمسمائة فلما مضى الغلام قال أسد لا يشتريهما إلا ابن الشخير وكان في المسلحة فدخل ابن الشخير حين أمسى فوجد الشاتين في السوق فاشتراهما بخمسمائة فذبح إحداهما وبعث بالأخرى إلى بعض إخوانه فلما رجع الغلام إلى أسد أخبره بالقصة فبعث إليه أسد بألف درهم

قال وابن الشخير هو عثمان بن عبد الله بن الشخير أخو مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي

وحج بالناس في هذه السنة إبراهيم بن هشام وهو على المدينة ومكة والطائف حدثني بذلك أحمد بن ثابت عمن ذكره عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر وكذلك قال محمد بن عمر الواقدي وكان

العمال في هذه السنة على المصار في الصلاة والحروب والقضاء هم العمال الذين كانوا في السنة التي قبلها وقد ذكرناهم قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت