فهرس الكتاب
سلم جريحا فقال نصر لسلم قف لي حتى أحمل عليهم فحمل حتى خالط العدو فصرع رجلين ورجع جريحا فوقف فقال أترى ما صنعنا يرضيه لا أرضاه الله فقال لا والله فيما أظن وأتاهما رسول أسد فقال يقول لكما الأمير قد رأيت موقفكما منذ اليوم وقلة غنائكما عن المسلمين لعنكما الله فقالا آمين إن عدنا لمثل هذا وتحاجزوا يومئذ ثم عادوا من الغد فلم يلبث المشركون أن انهزموا وحوى المسلمون عسكرهم وظهروا على البلاد فأسروا وسبوا وغنموا وقال بعضهم رجع أسد في سنة ثمان ومائة مفلولا نت الختل فقال أهل خراسان ... أزختلان آمذي برو تباه آمذي ... بيدل فراز آمذي ...
قال وكان أصاب الجند في غزاة الختل جوع شديد فبعث أسد بكبشين مع غلام له وقال لا تبعهما بأقل من خمسمائة فلما مضى الغلام قال أسد لا يشتريهما إلا ابن الشخير وكان في المسلحة فدخل ابن الشخير حين أمسى فوجد الشاتين في السوق فاشتراهما بخمسمائة فذبح إحداهما وبعث بالأخرى إلى بعض إخوانه فلما رجع الغلام إلى أسد أخبره بالقصة فبعث إليه أسد بألف درهم
قال وابن الشخير هو عثمان بن عبد الله بن الشخير أخو مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي
وحج بالناس في هذه السنة إبراهيم بن هشام وهو على المدينة ومكة والطائف حدثني بذلك أحمد بن ثابت عمن ذكره عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر وكذلك قال محمد بن عمر الواقدي وكان
العمال في هذه السنة على المصار في الصلاة والحروب والقضاء هم العمال الذين كانوا في السنة التي قبلها وقد ذكرناهم قبل