فهرس الكتاب

الصفحة 2087 من 3305

ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

فمما كان فيها من ذلك غزوة معاوية بن هشام الصائفة اليسرى وغزوة سعيد بن هشام الصائفة اليمنى حتى أتى قيسارية

قال الواقدي غزا سنة إحدى عشرة ومائة على جيش البحر عبد الله بن أبي مريم وأمر هشام على عامة الناس من أهل الشأم ومصر الحكم بن قيس بن مخرمة بن المطلب بعبد مناف

وفيها سارت الترك إلى أذربيجان فلقيهم الحارث بن عمرو فهزمهم

وفيها ولي هشام الجراح بن عبد الله الحكمي على أرمينية

وفيها عزل هشام أشرس بن عبد الله السلمي عن خراسان وولاها الجنيد ابن عبد الرحمن المري

ذكر علي بن محمد عن أبي الذيال قال كان سبب عزل أشرس أن شداد بن خالد الباهلي شخص إلى هشام فشكاه فعزله واستعمل الجنيد بن عبد الرحمن على خراسان سنة إحدى عشرة ومائة قال وكان سبب استعماله إياه أنه أهدى لأم حكيم بنت يحيى بن الحكم امرأة هشام قلادة فيها جوهر فأعجبت هشاما فأهدى لهشام قلاد أخرى فاستعمله على خراسان وحمله على ثمانية من البريد فسأله أكثر من تلك الدواب فلم يفعل فقدم خراسا في خمسمائة وأشرس بن عبد الله يقاتل أهل بخارى والسغد فسأل عن رجل يسير معه إلى ما وراء النهر فدل على الخطاب بن محرز السلمي خليفة أشرس فلما قدم آمل أشار عليه الخطاب أن يقيم ويكتب إلى من بزم ومن حوله فيقدموا عليه فأبى وقطع النهر وأرسل إلىأشرس أن أمدني بخيل وخاف أن يقتطع قبل أن يصل إليه فوجه إليه أشرس عامر بن مالك الحماني فلما كان في بعض الطريق عرض له الترك والسغد ليقطعوه قبل أن يصل إلى الجنيد فدخل عامر حائطا حصينا فقاتلهم على ثلمة الحائط ومعه ورد بن زياد بن أدهم بن كلثوم ابن أخي الأسود بن كلثوم فرماه رجل من العدو بنشابة فأصاب عرض منخره فأنفذ المنخرين فقال له عامر بن مالك يا أبا الزاهرية كأنك دجاجة مقرق وقتل عظيم من عظماء الترك عند الثلمة وخاقان على تل خلفه أجمة فخرج عاصم بن عمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت