فهرس الكتاب

الصفحة 2316 من 3305

فمن ذلك ما كان من توجيه أبي العباس عمه سليمان بن علي واليا على البصرة وأعمالها وكور دجلة والبحرين وعمان ومهرجانقذق وتوجيهه أيضا عمه إسماعيل بن علي على كور الأهواز

وفيها قتل داود بن علي من كان أخذ من بني أمية بمكة والمدينة

وفيها مات داود بن علي بالمدينة في شهر ربيع الأول وكانت ولايته فيما ذكر محمد بن عمر ثلاثة أشهر

واستخلف داود بن علي حين حضرته الوفاة على عمله ابنه موسى ولما بلغت أبا العباس وفاته وجه على المدينة ومكة والطائف واليمامة خاله زياد بن عبيد الله بن عبد الله بن عبد المدان الحارثي ووجه محمد بن يزيد بن عبد الله عبد المدان على اليمن فقدم اليمن في جمادى الأولى فأقام زياد بالمدينة ومضى محمد إلى اليمن ثم وجه زياد بن عبيد الله من المدينة إبراهيم بن حسان السلمي وهو أبو حماد الأبرص إلى المثنى بن يزيد بن عمر بن هبيرة وهو باليمامة فقتله وقتل أصحابه

وفيها كتب أبو العباس إلى أبي عون بإقراره على مصر واليا عليها وإلى عبد الله وصالح ابني علي على أجناد الشأم

وفيها توجه محمد بن الأشعث إلى إفريقية فقاتلهم قتالا شديدا حتى فتحها

وفيها خرج شريك بن شيخ المهري بخراسان على أبي مسلم ببخارى ونقم عليه وقال ما على هذا اتبعنا آل محمد على أن نسفك الدماء ونعمل بغير الحق وتبعه على رأيه أكثر من ثلاثين ألفا فوجه أليه أبو مسلم زياد بن صالح الخزاعي فقاتله فقتله

وفيها توجه أبو داود خالد بن إبراهيم من الوخش إلى الختل فدخلها ولم يمتنع عليه حنش بن السبل ملكها وأتاه ناس من دهاقين الختل فتحصنوا معه وامتنع بعضهم في الدروب والشعاب والقلاع فلما ألح أبو داود على حنش خرج من الحصن ليلا ومعه دهاقينه وشاكريته حتى انتهوا إلى أرض فرغانة ثم خرج منها في أرض الترك حتى وقع إلى ملك الصين وأخذ أبو داود من ظفر به منهم فجاوز بهم إلى بلخ ثم بعث بهم إلى أبي مسلم

وفيها قتل عبد الرحمن بن يزيد بن المهلب قتله سليمان الذي يقال له الأسود بأمان كتبه له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت