فهرس الكتاب
فمن ذلك ما كان من توجيه أبي العباس عمه سليمان بن علي واليا على البصرة وأعمالها وكور دجلة والبحرين وعمان ومهرجانقذق وتوجيهه أيضا عمه إسماعيل بن علي على كور الأهواز
وفيها قتل داود بن علي من كان أخذ من بني أمية بمكة والمدينة
وفيها مات داود بن علي بالمدينة في شهر ربيع الأول وكانت ولايته فيما ذكر محمد بن عمر ثلاثة أشهر
واستخلف داود بن علي حين حضرته الوفاة على عمله ابنه موسى ولما بلغت أبا العباس وفاته وجه على المدينة ومكة والطائف واليمامة خاله زياد بن عبيد الله بن عبد الله بن عبد المدان الحارثي ووجه محمد بن يزيد بن عبد الله عبد المدان على اليمن فقدم اليمن في جمادى الأولى فأقام زياد بالمدينة ومضى محمد إلى اليمن ثم وجه زياد بن عبيد الله من المدينة إبراهيم بن حسان السلمي وهو أبو حماد الأبرص إلى المثنى بن يزيد بن عمر بن هبيرة وهو باليمامة فقتله وقتل أصحابه
وفيها كتب أبو العباس إلى أبي عون بإقراره على مصر واليا عليها وإلى عبد الله وصالح ابني علي على أجناد الشأم
وفيها توجه محمد بن الأشعث إلى إفريقية فقاتلهم قتالا شديدا حتى فتحها
وفيها خرج شريك بن شيخ المهري بخراسان على أبي مسلم ببخارى ونقم عليه وقال ما على هذا اتبعنا آل محمد على أن نسفك الدماء ونعمل بغير الحق وتبعه على رأيه أكثر من ثلاثين ألفا فوجه أليه أبو مسلم زياد بن صالح الخزاعي فقاتله فقتله
وفيها توجه أبو داود خالد بن إبراهيم من الوخش إلى الختل فدخلها ولم يمتنع عليه حنش بن السبل ملكها وأتاه ناس من دهاقين الختل فتحصنوا معه وامتنع بعضهم في الدروب والشعاب والقلاع فلما ألح أبو داود على حنش خرج من الحصن ليلا ومعه دهاقينه وشاكريته حتى انتهوا إلى أرض فرغانة ثم خرج منها في أرض الترك حتى وقع إلى ملك الصين وأخذ أبو داود من ظفر به منهم فجاوز بهم إلى بلخ ثم بعث بهم إلى أبي مسلم
وفيها قتل عبد الرحمن بن يزيد بن المهلب قتله سليمان الذي يقال له الأسود بأمان كتبه له