فهرس الكتاب

الصفحة 2950 من 3305

ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

فمما كان فيها من ذلك الزلازل الهائلة التي كانت بقومس ورساتيقها في شعبان فتهدمت فيها الدور ومات من الناس بها مما سقط عليهم من الحيطان وغيرها بشر كثير ذكر أنه بلغت عدتهم خمسة وأربعين ألفا وستة وتسعين نفسا وكان عظم ذلك بالدامغان

وذكر أنه كان بفارس وخراسان والشأم في هذه السنة زلازل وأصوات منكرة وكان باليمن أيضا مثل ذلك مع خسف بها

وفيها خرجت الروم من ناحية شمشاط بعد خروج علي بن يحيى الأرمني من الصائفة حتى قاربوا آمد ثم خرجوا من الثغور الجزرية فانتهبوا عدة قرى وأسروا نحوا من عشرة آلاف إنسان وكان دخولهم من ناحية أبريق قرية قربياس ثم انصرفوا راجعين إلى بلادهم فخرج قربياس وعمر بن عبد الله الأقطع وقوم من المتطوعة في أثرهم فلم يلحقوا منهم أحدا فكتب إلى علي بن يحيى أن يسير إلى بلادهم شاتيا

وفيها قتل المتوكل عطاردا رجلا كان نصرانيا فأسلم فمكث مسلما سنين كثيرة ثم ارتد فاستتيب فأبى الرجوع الى الإسلام فضربت عنقه لليلتين خلتا من شوال وأحرق بباب العامة

وفي هذه السنة مات أبو حسان الزيادي قاضي الشرقية في رجب

وفيها مات الحسن بن علي بن الجعد قاضي مدينة المنصور

وحج بالناس فيها عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الإمام بن محمد بن علي وهو والي مكة

وحج فيها جعفر بن دينار وهو والي طريق مكة وأحداث الموسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت