فهرس الكتاب

الصفحة 2641 من 3305

عيسى بن موسى إبراهيم بن محمد بن إبراهيم علي بن عيسى بن موسى محمد بن إبراهيم عبد الله مصعب الزبيري بكار بن عبد الله بن مصعب أبو البختري وهب بن وهب

ولاة مكة العباس بن محمد بن إبراهيم سليمان بن جعفر بن سليمان وموسى بن عيسى بن موسى عبد الله بن محمد بن إبراهيم عبد الله بن قثم بن العباس محمد بن إبراهيم العباس بن موسى بن عيسى علي بن موسى بن عيسى محمد بن عبد الله العثماني حماد البربري سليمان بن جعفر بن سليمان أحمد بن إسماعيل بن علي الفضل بن العباس بن محمد

ولاة الكوفة موسى بن عيسى بن موسى يعقوب بن أبي جعفر موسى بن عيسى بن موسى العباس بن عيسى بن موسى اسحاق بن الصباح الكندى جعفر بن جعفر بن ابي جعفر موسى بن عيسى بن موسى ولاة البصرة العباس بن عيسى بن موسى موسى بن عيسى بن موسى محمد بن سليمان بن علي سليمان بن أبي جعفر عيسى بن جعفر بن ابي جعفر خزيمة بن خازم عيسى بن جعفر جرير بن يزيد جعفر بن سليمان جعفر بن أبي جعفر عبد الصمد بن علي مالك بن علي الخزاهي إسحاق بن سليمان بن علي سليمان بن أبي جعفر عيسى بن جعفر الحسن بن جميل مولى أمير المؤمنين إسحاق بن عيسى بن علي

ولاة خراسان أبو العباس الطوسي جعفر بن محمد بن الأشعث العباس بن جعفر الغطريف بن عطاء سليمان بن راشد على الخراج حمزة بن مالك الفضل بن يحيى منصور بن يزيد بن منصور جعفر بن يحيى خليفته بها علي بن الحسن بن قحطبة علي بن عيسى بن ماهان هرثمة بن أعين

ذكر العباس بن محمد عن أبيه عن العباس قال كان الرشيد يصلي في كل يوم مائة ركعة إلى أن فارق الدنيا إلا أن تعرض له علة وكان يتصدق من صلب ماله في كل يوم بألف درهم بعد زكاته وكان إذا حج حج معه مائة من الفقهاء وأبنائهم وإذا لم يحج أحج ثلاثمائة رجل بالنفقة السابغة والكسوة الباهرة وكان يقتفي آثار المنصور ويطلب العمل بها إلا في بذل المال فإنه لم ير خليفة قبله كان أغطى منه للمال ثم المأمون من بعده وكان لا يضيع عنده إحسان محسن ولا يؤخر ذلك في أول ما يجب ثوابه وكان يحب الشعراء والشعر ويميل إلى أهل الأدب والفقه ويكره المراء في الدين ويقول هو شيء لا نتيجة له وبالحري إلا يكون فيه ثواب وكان يحب المديح ولا سيما من شاعر فصيح ويشتريه بالثمن الغالي

وذكر ابن أبي حفصة أن مروان بن أبي حفصة دخل عليه في سنة إحدى وثمانين ومائة يوم الأحد لثلاث خلون من شهر رمضان فأنشده شعرع الذي يقول فيه ... وسدت بهارون الثغور فأحكمت ... به من أمور المسلمين المرائر ... وما انفك معقودا بنصر لواؤه ... له عسكر عنه تشظى العساكر ... وكل ملوك الروم أعطاه جزيه ... على الرغم قسرا عن يد وهو صاغر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت