فهرس الكتاب

الصفحة 2520 من 3305

فمن ذلك غزوة عبد الكبير بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب من درب الحدث فأقبل إليه ميخائيل البطريق فيما ذكر في نحو من تسعين ألف فيهم طازاذ الأرمني البطريق ففشل عنه عبد الكبير ومنع المسلمين من القتال وانصرف فأكاد المهدي ضرب عنقه فكلم فيه فحبسه في المطبق

وفيها عزل المهدي محمد بن سليمان عن أعماله ووجه صالح بن داود على ما كان إلى محمد بن سليمان ووجه معه عاصم بن موسى الخراساني الكاتب على الخراج وأمره بأخذ حماد بن موسى كاتب محمد بن سليمان وعبيد الله بن عمر خليفته وعماله وتكشيفهم

وفيها بنى المهدي بعيساباذ الكبرى قصر من لبن إلى أن أسس قصره الذي بالآجر الذي سماه قصر السلامة وكان تأسيسه إياه يوم الأربعاء في آخر ذي القعدة

وفيها شخص المهدي حين أسس هذا القصر إلى الكوفة حاجا فأقام برصافة الكوفة أياما ثم خرج متوجها إلى الحج حتى انتهى الى العقبة فغلا عليه وعلى من معه الماء وخاف ألا يحمله ومن معه ما بين أيديهم وعرضت له مع ذلك حمى فرجع من العقبة وغضب على يقطين بسبب الماء لأنه كان صاحب المصانع واشتد على الناس العطش في منصرفهم وعلى ظهرهم حتى أشفوا على الهلكة

وفيها توفي نصر بن محمد بن الأشعث بالسند

وفيها عزل عبد الله بن سليمان عن اليمن عن سخطة ووجه من يستقبله ويفتش متاعه ويحصي ما معه ثم أمر بحبسه عند الربيع حين قدم حتى أقر من المال والجوهر والعنبر بما أقر به فرده إليه واستعمل مكانه منصور بن يزيد بن منصور

وفيها وجه المهدي صالح بن أبي جعفر المنصور من العقبة عند انصرافه عنها إلى مكة ليحج بالناس فأقام صالح للناس الحج في هذه السنة

وكان العامل على المدينة ومكة والطائف واليمامة فيها جعفر بن سليمان وعلى اليمن منصور بن يزيد بن منصور وعلى صلاة الكوفة وأحداثها هاشم بن سعيد بن منصور وعلى قضائها شريك بن عبد الله وعلى صلاة البصرة وأحداثها وكور دجلة والبحرين وعمان والفرض وكور الأهواز وفارس صالح بن داود بن علي وعلى السند سطيح بن عمر وعلى خراسان المسيب بن زهير وعلى الموصل محمد بن الفضل وعلى قضاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت