فهرس الكتاب

الصفحة 2097 من 3305

إني نشأت وحسادي ذوو عدد ... يا ذا المعارج لا تنقص لهم عددا ... إن تحسدوني على مثل البلاء لكم ... يوما فمثل بلائي جر لي الحسدا ... يأبى الإله الذي أعلى بقدرته ... كعبي عليكم وأعطى فوقكم عددا ... أرمي العدو بأفراس مكلمة ... حتى اتخذن علىحسادهن يدا ... من ذا الذي منكم في الشعب إذ وردوا ... لم يتخذ حومة الأثقال معتمدا ... فما حفظتم من الله الوصاة ولا ... أنتم بصبر طلبتم حسن ما وعدا ... ولا نهاكم عن التوثاب في عتب ... إلا العبيد بضرب يكسر العمدا ... هلا شكرتم دفاعي عن جنيدكم ... وقع القنا وشهاب الحرب قد وقدا ...

وقال ابن عرس العبدي يمدح نصرا يوم الشعب ويذم الجنيد لأن نصرا أبلى يومئذ ... يا نصر أنت فتى نزار كلها ... فلك المآثر والفعال الأرفع ... فرجت عن كل القبائل كربة ... بالشعب حين تخاضعوا وتضعضعوا ... يوم الجنيد إذ القنا متشاجر ... النحر دام والخوافق تلمع ... ما زلت ترميهم بنفس حرة ... حتى تفرج جمعهم وتصدعدوا ... فالناس كل بعدها عتقاؤكم ... ولك المكارم والمعالي أجمع ...

... تذكرت هندا في بلاد غريبة ... فيالك شوقا هل لشملك مجمع ... تذكرتها والشاش بيني وبينها ... وشعب عصام والمنايا تطلع ... بلاد بها خاقان جم زخوفة ... وثيلان في سبعين ألفا مقنع ... إذا دب خاقان وسارت جنوده ... أتتنا المنايا عند ذلك شرع ... هنالك هند ما لنا النصف منهم ... وما إن لنا يا هند في القوم مطمع ... ألا رب خود خدلة قد رأيتها ... يسوق بهاجم من السغد أصمع ... أحامي عليها حين ولى خليلها ... تنادي إليها المسلمين فتسمع ... تنادي بأعلى صوتها صف قومها ... ألا رجل منكم يغار فيرجع ... ألا رجل منكم كريم يردني ... يرى الموت في بعض المواطن ينفع ... فما جاوبوها غير أن نصيفها ... بكف الفتى بين البرازيق أشنع ... إلى الله أشكو نبوة في قلوبها ... ورعبا ملا أجوافها يتوسع ... فمن مبلغ عني ألوكا صحيفة ... إلىخالد من قبل أن نتوزع ... بأن بقايانا وأن أميرنا ... إذا ما عددناه الذليل الموقع ... هم أطمعوا خاقان فينا وجنده ... ألا ليتنا كنا هشيما يزعزع ...

وقال ابن عرس واسمه خالد بن المعارك من بني غنم بن وديعة بن لكيز بن أفصى وذكر علي بن محمد عن شيخ من عبد القيس أن أمه كانت أمة فباعه أخوه تميم بن معارك من عمرو بن لقيط أحد بني عامر بن الحارث فأعتقه عمرو ولما حضرته الوفاة فقال يا أبا يعقوب كم لي عندك من المال قال ثمانون ألفا قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت