فهرس الكتاب

الصفحة 2165 من 3305

فمما كان فيها من ذلك مقدم جماعة من شيعة بني العباس الكوفة يريدون مكة وشرى بكير بن ماهان في قول بعض أهل السير أبا مسلم صاحب دعوة بني العباس من عيسى بن معقل العجلي

اختلف في ذلك فأما علي بن محمد فإنه ذكر أن حمزة بن طلحة السلمي حدثه عن أبيه قال كان بكير بن ماهان كاتبا لبعض عمال السند فقدمها فاجتمعوا بالكوفة في دار فغمز بهم فأخذوا فحبس بكير وخلي عن الباقين وفي الحبس يونس أبو عاصم وعيسى بن معقل العجلي ومعه أبو مسلم يخدمه فدعاهم بكير إلى رأيه فقال لعيسى بن معقل ما هذا الغلام قال مملوك قال تبيعه قال هو لك قال أحب أن تأخذ ثمنه قال هو لك بما شئت فأعطاه أربعمائة درهم ثم أخرجوا من السجن فبعث به إلى إبراهيم فدفعه إبراهيم إلى أبي موسى السراج فسمع منه وحفظ ثم صار إلى أن اختلف إلى خراسان

وقال غيره توجه سليمان بن كثير ومالك بن الهيثم ولاهز بن قريظ وقحطبة بن شبيب من خراسان وهم يريدون مكة في سنة أربع وعشرين ومائة فلما دخلوا الكوفة أتوا عاصم بن يونس العجلي وهو في الحبس قد اتهم بالدعاء إلى ولد العباس ومعه عيسى وإدريس ابنا معقل حبسهما يوسف بن عمر فيمن حبس من عمال خالد بن عبد الله ومعهما أبو مسلم يخدمهما فرأوا فيه العلامات فقالوا من هذا قالوا غلام معنا من السراجين وقد كان أبو مسلم يسمع عيسى وإدريس يتكلمان في هذا الرأي فإذا سمعهما بكى فلما رأوا ذلك منه دعوه إلى ما هم عليه فأجاب وقبل

وفي هذه السنة غزا سليمان بن هشام الصائفة فلقي أليون ملك الروم فسلم وغنم

وفيها مات في قول الواقدي محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وحج بالناس في هذه السنة محمد بن هشام بن إسماعيل كذلك حدثني أحمد بن ثابت عمن ذكره عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر وكذلك قال الواقدي

وحج في هذه السنة عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك معه امرأته أم سلمة بنت هشام بن عبد الملك

وذكر محمد بن عمر أن يزيد مولى أبي الزناد حدثه قال رأيت محمد بن هشام على بابها يرسل بالسلام وألطافه على بابها كثيرة ويعتذر فتأبى حتى كان ييأس من قبول هديت ثم أمرت بقبضها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت