فهرس الكتاب

الصفحة 1300 من 3305

استقام قال فبينا أنا كذلك إذ آتاني آت فقال هذه عائشة وطلحة والزبير قد نزلوا جانب الخريبة فقلت ما جاء بهم قالوا أرسلوا إليك يدعونك يستنصرون بك على دم عثمان رضي الله عنه فأتاني أفظع أمر أتاني قط فقلت إن خذلاني هؤلاء ومعهم أم المؤمنين وحواري رسول الله صلى الله عليه و سلم لشديد وإن قتالي رجلا ابن عم رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أمروني ببيعته لشديد فلما أتيتهم قالوا جئنا لنستنصر على دم عثمان رضي الله عنه قتل مظلوما فقلت يا أم المؤمنين أنشدك بالله أقلت لك من تأمريني به فقلت علي فقلت تأمرينني به وترضينه لي قلت نعم قالت نعم ولكنه بدل فقلت يا زبير يا حواري رسول الله صلى الله عليه و سلم يا طلحة أنشدكما الله أقلت لكما ما تأمراني فقلتما علي فقلت أتأمراني به وترضيانه لي فقلتما نعم قالا نعم ولكنه بدل فقلت والله لا أقاتلكم ومعكم أم المؤمنين وحواري رسول الله صلى الله عليه و سلم ولا أقاتل رجالا ابن عم رسول الله صلى الله عليه و سلم أمرتموني ببيعته اختاروا مني واحدة من ثلاث خصال إما أن تفتحوا لي الجسر فألحق بأرض الأعاجم حتى يقضي الله عز و جل من أمره ما قضى أو ألحق بمكة فأكون فيها حتى يقضي الله عز و جل من أمره ما قضى أو أعتزل فأكون قريبا قالوا إنا نأتمر ثم نرسل إليك فائتمروا فقالوا نفتح له الجسر ويخبرهم بأخباركم ليس ذاكم برأي اجعلوه ها هنا قبريبا حيث تطئون على صماخه وتنظرون إليه فاعتزل بالجلحاء من البصرة على فرسخين فاعتزل معه زهاء على ستة آلاف

ثم التقى القوم فكان أول قتيل طلحة رضي الله عنه وكعب بن سور معه المصحف يذكر هؤلاء وهؤلاء حتى قتل من قتل منهم ولحق الزبير بسفوان من البصرة كمكان القادسية منكم فلقيه النعر رجل من مجاشع فقال أين تذهب يا حواري رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي فأنت في ذمتي لا يوصل إليك فأقبل معه فأتى الأحنف خبره فقيل ذاك الزبير قد لقي بسفوان فما تأمر قال جمع بين المسلمين حتى ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيوف ثم يلحق ببيته فسمعه عمير بن جرموز وفضالة بن حابس ونفيع فركبوا في طلبه فلقوه مع النعر فأتاه عمير بن جرموز من خلفه وهو على فرس له ضعيفة فطعنه طعنة خفيفة وحمل عليه الزبير وهو على فرس له يقال له ذو الخمار حتى إذا ظن أنه قاتله نادى عمير بن جرموز يا ناقع يا فضالة فحملوا عليه فقتلوه

حدثني يعقوب بن إبراهيم قال معتمر بن سليمان قال نبأني أبي عن حصين قال حدثنا عمرو بن جأوان رجل من بني تميم وذاك أني قلت له أرأيت اعتزال الأحنف ما كان فقال سمعت الأحنف يقول أتيت المدينة وأنا حاج فذكر نحوه الحمد لله على ما قضى وحكم

بعثة علي بن أبي طالب من ذي قار ابنه الحسن وعمار بن ياسر ليستنفرا له أهل الكوفة

حدثني عمر بن شبة قال حدثنا أبو الحسن قال حدثنا بشير بن عاصم عن ابن أبي ليلى عن أبيه قال خرج هاشم بن عتبة إلى علي بالربذة فأخبره بقدوم محمد بن أبي بكر وقول أبي موسى فقال لقد أردت عزله وسألني الأشتر أن أقره فرد علي هاشما إلى الكوفة وكتب إلى أبي موسى إني وجهت هاشم بن عتبة لينهض من قبلك من المسلمين إلي فأشخص الناس فإني لم أولك الذي أنت به إلا لتكون من أعواني على الحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت