فهرس الكتاب

الصفحة 1885 من 3305

ففي هذه السنة كان فتح قاليقلا حدثني عمر بن شبة قال حدثنا علي بن محمد قال أغزى عبدالملك سنة إحدى وثمانين ابنه عبيدالله بن عبدالملك ففتح قاليقلا وفي هذه السنة قتل بحير بن ورقاء الصريمي بخراسان

وكان سبب قتله أن بحيرا كان هو الذي تولى قتل بكير بن وشاح بأمر أمية بن عبدالله إياه بذلك فقال عثمان بن رجاء بن جابر بن شداد أحد بني عوف بن سعد من الأبناء يحض رجلا من الأبناء من آل بكير بالوتر ... لعمري لقد أغضيت عينا على القذى ... وبت بطينا من رحيق مروق ... وخليت ثأرا طل واخترت نومة ... ومن شرب الصهباء بالوتر يسبق ... فلو كنت من عوف بن سعد ذؤابة ... تركت بحيرا في دم مترقرق ... فقل لبحير نم ولا تخش ثائرا ... بعوف فعوف أهل شاة حبلق ... دع الضأن يوما قد سبقتم بوتركم ... وصرتم حديثا بين غرب ومشرق ... وهبوا فلو أمسى بكير كعهده ... صحيحا لغاداهم بجأواء فيلق ...

وقال أيضا ... فلو كان بكر بارزا في أداته ... وذي العرش لم يقدم عليه بحير ... ففي الدهر إن أبقاني الدهر مطلب ... وفي الله طلاب بذاك جدير ...

وبلغ بحيرا أن الأبناء يتوعدونه فقال ... توعدني الأبناء جهلا كأنما ... يرون فنائي مقفرا من بني كعب ... رفعت له كفي بحد مهند ... حسام كلون الملح ذي رونق عضب ...

فذكر علي بن محمد عن المفضل بن محمد أن سبعة عشر رجلا من بني عوف بن كعب بن سعد تعاقدوا على الطلب بدم بكير فخرج فتى منهم يقال له الشمردل من البادية حتى قدم خراسان فنظر إلى بحير واقفا فشد عليه فطعنه فصرعه فظن أنه قد قتله وقال الناس خارجي فراكضهم فعثر فرسه فندر عنه فقتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت