فهرس الكتاب

الصفحة 3294 من 3305

ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

فمن ذلك ما كان من خروج عبد الله بن إبراهيم المسمعي عن مدينة أصبهان إلى قرية من قراها على فراسخ منها وانضمام نحو من عشرة آلاف من الأكراد وغيرهم فيما ذكر إليه مظهرا الخلاف على السلطان فأمر بدر الحمامي بالشخوص إليه وضم إليه جماعة من القواد ونحو من خمسة آلاف من الجند

وفيها كانت وقعة للحسين بن موسى على أعراب طيئ الذين كانوا حاربوا وصيف بن صوارتكين على غرة منهم فقتل من رجالهم فيما قيل سبعين وأسر من فرسانهم جماعة

وفيها توفي أبو إبراهيم إسماعيل بن أحمد عامل خراسان وما وراء النهر في صفر منها لأربع عشرة خلت منه وقام ابنه أحمد بن إسماعيل بن أحمد في عمل أبيه مقامه وولي أعمال أبيه وذكر أن المكتفي لأربع ليال خلون من شهر ربيع الآخر قعد فعقد بيده لواء ودفعه إلى طاهر بن علي بن وزير وخلع عليه وأمره بالخروج باللواء إلى أحمد بن إسماعيل

وفيها وجه منصور بن عبد الله بن منصور الكاتب إلى عبد الله بن إبراهيم المسمعي وكتب إليه يخوفه عاقبة الخلاف إليه فتوجه اليه فلما صار إليه ناظره فرجع إلى طاعة السلطان وشخص في نفر من غلمانه واستخلف على عمله بأصبهان خليفة ومعه منصور بن عبد الله حتى صار إلى باب السلطان فرضي عنه المكتفي ووصله وخلع عليه وعلى ابنه

وفيها أوقع الحسين بن موسى بالكردي المغلب كان على نواحي الموصل فظفر بأصحابه واستباح عسكره وأمواله وأفلت الكردي فتعلق بالجبال فلم يدرك

وفيها فتح المظفر بن حاج بعض ما كان غلب عليه بعض الخوارج باليمن وأخذ رئيسا من رؤسائهم يعرف بالحكيمي

وفيها لثلاث عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة أمر خاقان المفلحي بالشخوص إلى أذربيجان لحرب يوسف بن أبي الساج وضم إليه نحو أربعة آلاف رجل من الجند

ولثلاث عشرة بقيت من شهر رمضان دخل بغداد رسول أبي مضر زيادة الله بن الأغلف ومعه فتح الأعجمي ومعه هدايا وجه بها إلى المكتفي

وفيها تم الفداء بين المسلمين والروم في ذي القعدة وكانت عدة من فودي به من الرجال والنساء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت