فهرس الكتاب

الصفحة 1443 من 3305

فمن ذلك غزوة بسر بن أبي أرطاة الروم ومشتاه بأرضهم حتى بلغ القسطنطينية فيما زعم الواقدي وقد أنكر ذاك قوم من أهل الأخبار فقالوا لم يكن لبسر بأرض الروم مشتى قط

وفيها مات عمرو بن العاص بمصر يوم الفطر وقبل كان عمل عليها لعمر بن الخطاب رضي الله عنه أربع سنين ولعثمان أربع سنين إلا شهرين ولمعاوية سنتين إلا شهرا

وفيها ولى معاوية عبدالله بن عمرو بن العاص مصر بعد موت أبيه فوليها له فيما زعم الواقدي نحوا من سنتين

وفيها مات محمد بن مسلمة في صفر بالمدينة وصلى عليه مروان بن الحكم

وفيها قتل المستورد بن علفة الخارجي فيما زعم هشام بن محمد

وقد زعم بعضهم أنه قتل في سنة اثنتين وأربعين

ذكر الخبر عن مقتله قد ذكرنا ما كان من اجتماع بقايا الخوارج الذين كانوا ارتثوا يوم النهر ومن كان منهم انحاز إلى الري وغيرهم إلى النفر الثلاثة الذين سميت قبل الذين أحدهم المستورد بن علفة وذكرنا بيعتهم المستورد واجتماعهم على الخروج في غرة هلال شعبان من سنة ثلاث وأربعين

فذكر هشام عن أبي مخنف أن جعفر بن حذيفة الطائي حدثه عن المحل بن خليفة أن قبيصة بن الدمون أتى المغيرة بن شعبة وكان على شرطته فقال إن شمر بن جعونة الكلابي جاءني فخبرني أن الخوارج قد اجتمعوا في منزل حيان بن ظبيان السلمي وقد اتعدوا أن يخرجوا إليك في غرة شعبان فقال المغيرة بن شعبة لقبصة بن الدمون وهو حليف لثقيف وزعموا أن أصله كان من حضرموت من الصدف سر بالشرطة حتى تحيط بدار حيان بن ظبيان فأتني به وهم لا يرون إلا أنه أمير تلك الخوارج فسار قبيصة في الشرطة وفي كثير من الناس فلم يشعر حيان بن ظبيان ألا والرجال معه في داره نصف النهار وإذا معه معاذ بن جوين ونحو من عشرين رجلا من أصحابهما وثارت امرأته أم ولد له فأخذت سيوفا كانت لهم فألقتها تحت الفراش وفزع بعض القوم إلى سيوفهم فلم يجدوها فاستسلموا فانطلق بهم إلى المغيرة بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت