فهرس الكتاب

الصفحة 2746 من 3305

اسقنيها يا ذفافه ... مزة الطعم سلافه ... ذل عندي من قلاها ... لرجاء أو مخافه ... مثل ما ذلت وضاعت ... بعد هارون الخلافه ...

قال ثم أنشد له ... فجاء بها زيتية ذهبية ... فلم نستطع دون السجود لها صبرا ...

قال فحبسه محمد على هذا وقال إيه أنت كافر وأنت زنديق فكتب في ذلك إلى الفضل بن الربيع ... أنت يابن الربيع علمتني الخي ... ر وعودتنيه والخير عاده ... فارعوى باطلي وأقصر جه ... لي وأظهرت رهبة وزهاده ... لو تراني شبهت بي الحسن البص ... ري في حال نسكه وقتاده ... بركوع أزينه بسجود ... واصفرار مثل اصفرار الجراده ... فادع بي لا عدمت تقويم مثلي ... فتأمل بعينك السجاده ... لو رآها بعض المرائين يوما ... لاشتراها يعدها للشهاده ...

وفي هذه السنة وضعت الحرب بين محمد وعبد الله ابني هارون الرشيد أوزارها واستوسق الناس بالمشرق والعراق والحجاز لعبد الله المأمون بالطاعة

وفيها خرج الحسن الهرش في ذي الحجة منها يدعو إلى الرضى من آل محمد بزعمه في سفلة الناس وجماعة كثيرة من الأعراب حتى اتى النيل فجبى الأموال وأغار على التجار وانتهب القرى واستاق المواشي

وفيها ولى المأمون كل ما كان طاهر بن الحسين افتتحه من كور الجبال وفارس والأهواز والبصرة والكوفة والحجاز واليمن الحسن بن سهل اخا الفضل بن سهل ولك بعد مقتل محمد المخلوع ودخول الناس في طاعة المأمون

ويها كتب المأمون الى طاهر بن الحسين وهو مقيم في بغداد بتسليم جميع ما بيده من الأعمال في البلدان كلها الى الخلفاء الحسن بن سهل وأن يشخص عن ذلك كله إلى الرقة وجعل إليه حرب نصر بن شبث وولاه الموصل والجزيرة والشأم والمغرب

وفيها قدم علي بن أبي سعيد العراق خليفة للحسن بن سهل على خراجها فدافع طاهر عليا بتسليم الخراج إليه حتى وفى الجند أرزاقهم فلما وفاهم سلم إليه العمل

وفيها كتب المأمون إلى هرثمة يأمره بالشخوص إلى خراسان

وحج بالناس في هذه السنة العباس بن موسى بن عيسى بن محمد بن علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت