أنت حروما في يديك لك قال فكان عمرو ينزل مرو الروذ وقد اقتتلت عبد القيس في ابن عرس فردوه إلى قومه فقال ابن عرس للجنيد ... أين حماة الحرب من معشر ... كانوا جمال المنسر الحارد ... بادوا بآجال توافوا لها ... والعائر الممهل كالبائد ... فالعين تجرى دمعها مسبلا ... ما لدموع العين من ذائد ... انظر ترى للميت من رجعة ... أم هل ترى في الدهر من خالد ... كنا قديما يتقى بأسنا ... وندرأ الصادر بالوارد ... حتى منينا بالذي شامنا ... من بعد عز ناصر آئد ... كعاقر الناقة لا ينثني ... مبتدئا ذي حنق جاهد ... فتقت ما لم يلتئم صدعه ... بالجحفل المحتشد الزائد ... تبكي لها إن كشفت ساقها ... جدعا وعقرا لك من قائد ... تركتنا أجزاء معبوطة ... يقسمها الجازر للناهد ... ترقت الأسياف مسلولة ... تزيل بين العضد والساعد ... تساقط الهامات من وقعها ... بين جناحي مبرق راعد ... إذ أنت كالطفلة في خدرها ... لم تدر يوما كيدة الكائد ... إنا أناس حربنا صعبة ... تعصف بالقائم والقاعد ... أضحت سمرقند وأشياعها ... أحدوثة الغائب والشاهد ... وكم ثوى في الشعب من حازم ... جلد القوى ذي مرة ماجد ... يستنجد الخطب ويغشى الوغى ... لا هائب سغس ولا ناكد ... ليتك يوم الشعب في حفرة ... مرموسة بالمدر الجامد ... تلعب بك الحرب وأبناؤها 5 لعب صقور بقطا وارد ... طارلها قلبك من خيفة ... ماقلبك الطائر بالعائد ... لا تحسبن الحرب يوم الضحى ... وصورة في جسد فاسد ... 5 جنيد ما عيصك منسوبة ... نبعا ولا جدك بالصاعد ... خمسون ألفا قتلوا ضيعة ... وأنت منهم دعوة الناشد ... لا تمرين الحرب من قابل ... ما أنت في العدوة بالحامد ... قلدته طوقا على نحره ... طوق الحمام الغرد الفارد ... قصيدة حبرها شاعر ... تسعى بها البرد إلى خالد ...
وحج بالناس في هذه السنة إبراهيم بن هشام المخزومي كذلك حدثني أحمد بن ثابت عمن ذكره عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر
وقد قيل إن الذي حج بالناس في هذه السنة سليمان بن هشام وكانت عمال الأمصار في هذه السنة عمالها الذين كانوا في سنة إحدى عشرة ومائة وقد ذكرناهم قبل