فهرس الكتاب

الصفحة 1975 من 3305

وأخذت بيعتك لأمير المؤمنين عبد الملك قال بلى قال ثم قدمت الكوفة واليا على العراق فجددت لأمير المؤمنين البيعة فأخذت بيعتك له ثانية قال بلى قال فتنكث بيعتين لأمير المؤمنين وتفي بواحدة للحائك ابن الحائك اضربا عنقه قال فإياه عني جرير بقوله

... يا رب ناكث بيعتين تركته ... وخضاب لحيته دم الأوداج ...

وذكر عتاب بن بشر عن سالم الأفطس قال أتي الحجاج بسعيد بن جبير وهو يريد الركوب وقد وضع إحدى رجليه في الغرز أو الركاب فقال والله لا أركب حتى تبوء مقعدك من النار اضربوا عنقه فضربت عنقه فالتبس مكانه فجعل يقول قيودنا قيودنا فظنوا أنه قال القيود التي على سعيد بن جبير فقطعوا رجليه من أنصاف ساقيه وأخذوا القيود

قال محمد بن حاتم حدثنا عبد الملك بن عبد الله بن هلال بن خباب قال جيء بسعيد بن جبير إلى الحجاج فقال أكتبت إلى مصعب بن الزبير قال بل كتب إلي مصعب قال والله لأقتلنك قال إني إذا لسعيد كما سمتني أمي قال فقتله فلم يلبث بعده إلا نحوا من أربعين يوما فكان إذا نام يراه في منامه يأخذ بمجامع ثوبه فيقول يا عدو الله لم قتلتني فيقول ما لي ولسعيد بن جبير ما لي ولسعيد بن جبير

قال أبو جعفر وكان يقال له السنة سنة الفقهاء مات فيها عامة فقهاء أهل المدينة مات في أولها علي بن الحسين عليه السلام ثم عروة بن الزبير ثم سعيد بن المسيب وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام

واستقضى الوليد في هذه السنة بالشام سليمان بن حبيب

واختلف فيمن أقام الحج للناس في هذه السنة فقال أبو معشر فيما حدثني أحمد بن ثابت عمن ذكره عن إسحاق بن عيسى عنه قال حج بالناس مسلمة بن عبد الملك سنة أربع وتسعين

وقال الواقدي حج بالناس سنة أربع وتسعين عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك قال ويقال مسلمة بن عبد الملك

وكان العامل فيها على مكة خالد بن عبد الله القسري وعلى المدينة عثمان بن حيان المري وعلى الكوفة زياد بن جرير وعلى قضائها أبو بكر بن أبي موسى وعلى البصرة الجراح بن عبد الله وعلى قضائها عبد الرحمن بن أذينة وعلى خراسان قتيبة بن مسلم وعلى مصر قرة بن شريك وكان العراق والمشرق كله إلى الحجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت