فهرس الكتاب

الصفحة 2786 من 3305

وذكر أن طاهرا لما عهد إلى ابنه عبد الله هذا العهد ننازعه الناس وكتبوه وتدارسوه وشاع أمره حتى بلغ المامون فدعا به وقرئ عليه فقال ما بقى أبو الطيب شيئا من أمر الدين والدنيا والتدبير والرأي والسياسة وإصلاح الملك والرعية وحفظ البيضة وطاعة الخلفاء وتقويم الخلافة إلا وقد أحكمه وأوصى به وتقدم وأمر أن يكتب بذلك إلى جميع العمال في نواحي الأعمال

وتوجه عبد الله إلى عمله فسار بسيرته واتبع أمره وعمل بما عهد إليه

وفي هذه السنة ولى عبد الله بن طاهر إسحاق بن إبراهيم الجسرين وجعله خليفته على ما كان طاهر أبوه استخلفه فيه من الشرط وأعمال بغداد وذلك حين شخص إلى الرقة لحرب نصر بن شبث

وحج بالناس في هذه السنة عبيد الله بن الحسن وهو والي الحرمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت