فهرس الكتاب

الصفحة 2417 من 3305

أهل الكوفة كنت أيسر الأبناء

حدثني سهل بن عقيل قال حدثني سلم بن فرقد حاجب سليمان بن مجالد قال كان لي بالكوفة صديق فأتاني فقال أيا هذا اعلم أن أهل الكوفة معدون للوثوب بصاحبكم فإن قدرت على أن تبوئ أهلك مكانا حريزا فافعل قال فأتيت سليمان بن مجالد فأخبرته الخبر فأخبر أبا جعفر ولأبي جعفر عين من أهل الكوفة من الصيارفة يدعى ابن مقرن قال فأرسل إليه فقال ويحك قد تحرك أهل الكوفة فقال لا والله يا أمير المؤمنين أنا عذيرك منهم قال فركن إلى قوله وأضرب عنهم

وحدثني يحيى بن ميمون من أهل القادسية قال سمعت عدة من أهل القادسية يذكرون أن رجلا من أهل خراسان يكنى أبا الفضل ويسمى فلان ابن معقل ولي القادسية ليمنع أهل الكوفة إتيان إبراهيم وكان الناس قد رصدوا في طريق البصرة فكانوا يأتون القادسية ثم العذيب ثم وادي السباع ثم يعدلون ذات اليسار في البر حتى يقدموا البصرة قال فخرج نفر من الكوفة اثنا عشر رجلا حتى إذا كانوا بوادي السباع لقيهم رجل من موالي بني أسد يسمى بكرا من أهل شراف دون واقصة بميلين من أهل المسجد الذي يدعى مسجد الموالي فأتى ابن معقل فأخبره فاتبعهم فأدركهم بخفان وهي على أربعة فراسخ من القادسية فقتلهم أجميعن

حدثني إبراهيم بن سلم قال كان الفرافصة العجلي قد هم بالوثوب بالكوفة فامتنع لمكان أبي جعفر ونزوله بها وكان ابن معاز الأسدي يبايع لإبراهيم فيها سرا

حدثني عبد الله بن راشد بن يزيد قال سمعت إسماعيل بن موسى البجلي وعيسى بن النضر السمانين وغيرهما يخبرون أن غزوان كان لآل القعقاع بن ضرار فاشتراه أبو جعفر فقال له يوما يا أمير المؤمنين هذه سفن منحدرة من الموصل فيها مبيضة تريد إبراهيم بالبصرة قال فضم إليه جندا فلقيهم بباحمشا بين بغداد والموصل فقتلهم أجمعين وكانوا تجارا فيهم جماعة من العباد من أهل الخير وغيرهم وفيهم رجل يدعى أبا العرفان من آل شعيب السمان فجعل يقول ويلك يا غزوان ألست تعرفني أنا أبو العرفان جارك إنما شخصت برقيق فبعتهم فلم يقبل وقتلهم أجمعين وبعث برؤوسهم إلى الكوفة فنصبت ما بين دار إسحاق الأزرق إلى جانب دار عيسى بن موسى إلى مدينة ابن هبيرة قال أبو أحمد عبد الله بن راشد فأنار رأيتها منصوبة على كوم التراب

قال وحدثنا أبو علي القداح قال حدثني داود بن سليمان ونيبخت وجماعة من القداحين قالوا كنا بالموصل وبها حرب الراوندي رابطة في ألفين لمكان الخوارج بالجزيرة فأتاه كتاب أبي جعفر يأمره بالقفل إليه فشخص فلما كان بباحمشا اعترض له أهلها وقالوا لا ندعك تجوزنا لتنصر أبا جعفر على إبراهيم فقال لهم ويحكم إني لا أريد بكم سوءا إنما أنا مار دعوى قالوا لا والله لا تجوزنا أبدا فقاتلهم فأبارهم وحمل منهم خمسمائة رأس فقدم بها على أبي جعفر وقص عليه قصتهم قال أبو جعفر هذا أول الفتح

وحدثني خالد بن خداش بن عجلان مولى عمر بن حفص قال حدثني جماعة من أشياخنا أنهم شهدوا دفيف بن راشد مولى بني يزيد بن حاتم أتى سفيان بن معاوية قبل خروج إبراهيم بليلة فقال ادفع إلي فوارس آتك بإبراهيم أو برأسه قال أو مالك عمل اذهب إلى عملك قال فخرج دفيف من ليلته فلحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت