فهرس الكتاب

الصفحة 2416 من 3305

شاب

قال وحدثني سهل بن عقيل قال أخبرني سلم بن فرقد قال لما أشار جعفر بن حنظلة على أبي جعفر بحدر جند الشأم إليه كانوا يقدمون أرسالا بعضهم على أثر بعض وكان يريد أن يروع بهم أهل الكوفة فإذا جنهم الليل في عسكره أمرهم فرجعوا منكبين عن الطريق فإذا أصبحوا دخلوا فلا يشك أهل الكوفة أنهم جند آخرون سوى الأولين

حدثني عبد الحميد وكان من خدم أبي العباس قال كان محمد بن يزيد من قواد أبي جعفر وكان له دابة شهري كميت فربما مر بنا ونحن بالكوفة وهو راكبه قد ساوى رأسه رأسه فوجهه أبو جعفر إلى البصرة فلم يزل بها حتى خرج إبراهيم فأخذه فحبسه

حدثني سعيد بن نوح بن مجالد الضبعي قال وجه أبو جعفر مجالدا ومحمدا ابني يزيد بن عمران من أهل أبيورد قائدين فقدم مجالد قبل محمد ثم قدم محمد في الليلة التي خرج فيها إبراهيم فثبطهما سفيان وحبسهما عنده في دار الإمارة حتى ظهر إبراهيم فأخذهما فقيدهما ووجه أبو جعفر معهما قائدا من عبد القيس يدعى معمرا

حدثني يونس بن نجدة قال قدم على سفيان مجالد بن يزيد الضبعي من قبل أبي جعفر في ألف وخمسمائة فارس وخمسمائة راجل

حدثني سعيد بن الحسن بن تسنيم بن الحواري بن زياد بن عمرو بن الأشرف قال سمعت من لا أحصي من أصحابنا يذكرون أن أبا جعفر شاور في أمر إبراهيم فقيل له إن أهل الكوفة له شيعة والكوفة قدر تفور أنت طبقها فاخرج حتى تنزلها ففعل

حدثني مسلم الخصي مولى محمد بن سليمان قال كان أمر إبراهيم وأنا ابن بضع عشرة سنة وأنا يومئذ لأبي جعفر فأنزلنا الهاشمية بالكوفة ونزل هو بالرصافة في ظهر الكوفة وكان جميع جنده الذين في عسكره نحوا من ألف وخمسمائة وكان المسيب بن زهير على حرسه فجزأ الجند ثلاثة أجزاء خمسمائة خمسمائة فكان يطوف الكوفة كلها في كل ليلة وأمر مناديا فنادى من أخذناه بعد عتمة فقد أحل بنفسه فكان إذا أخذ رجلا بعد عتمة لفه في عباءة وحمله فبيته عنده فإذا أصبح سأل عنه فإن علم براءته أطلقه وإلا حبسه

قال وحدثني أبو الحسن الحذاء قال أخذ أبو جعفر الناس بالسواد فكنت أراهم يصبغون ثيابهم بالمداد

وحدثني علي بن الجعد قال رأيت أهل الكوفة أيامئذ أخذوا بلبس الثياب السود حتى البقالين إن أحدهم ليصبغ الثوب بالأنفاس ثم يلبسه

وحدثني جواد بن غالب قال حدثني العباس بن سلم مولى قحطبة قال كان أمير المؤمنين أبو جعفر إذا اتهم أحدا من أهل الكوفة بالميل إلى إبراهيم أمر أبي سلما بطلبه فكان يمهل حتى إذا غسق الليل وهدأ الناس نصب سلما على منزل الرجل فطرقه في بيته حتى يخرجه فيقتله ويأخذ خاتمه قال أبو سهل جواد فسمعت جميلا مولى محمد بن أبي العباس يقول للعباس بن سلم والله لو لم يروثك أبوك إلا خواتيم من قتل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت