فهرس الكتاب

الصفحة 2415 من 3305

قال وحدثني نصر بن قديد قال دعا إبراهيم الناس وهو في دار أبي فروة فكان أول من بايعه نميلة بن مرة وعفو الله بن سفيان وعبد الواحد بن زياد وعمر بن سلمة الهجيمي وعبيد الله بن يحيى بن حضين الرقاشي وندبوا الناس له فأجاب بعدهم فتيان من العرب منهم المغيرة بن الفزع وأشباه له حتى ظنوا أنه قد أحصى ديوانه أربعة آلاف وشهر أمره فقالوا لو تحولت إلى وسط البصرة أتاك من أتاك وهو مريح فتحول ونزل دار أبي مروان مولى بني سليم رجل من أهل نيسابور

قال وحدثني يونس بن نجدة قال كان إبراهيم نازلا في بني راسب على عبد الرحمن بن حرب فخرج من داره في جماعة من أصحابه منهم عفو الله بن سفيان وبرد بن لبيد أحد بني يشكر والمضاء التغلبي والطهوي والمغيرة بن الفزع ونميلة بن مرة ويحيى بن عمرو الهماني فمروا على جفرة بني عقيل حتى خرجوا على الطفاوة ثم مروا على دار كرزم ونافع إبليس حتى دخلوا دار أبي مروان في مقبرة بني يشكر

قال وحدثني ابن عفو الله بن سفيان قال سمعت أبي يقول أتيت إبراهيم يوما وهو مرعوب فأخبرني أن كتاب أخيه أتاه يخبره أنه قد ظهر ويأمره بالخروج قال فوجم من ذلك واغتم له فجعلت أسهل عليه الأمر وأقول قد اجتمع لك أمرك معك المضاء والطهوي والمغيرة وأنا وجماعة فنخرج إلى السجن في الليل فنفتحه فتصبح حين تصبح ومعك عالم من الناس فطابت نفسه

قال وحدثني سهل بن عقيل بن إسماعيل قال حدثني أبي قال لما ظهر محمد أرسل أبو جعفر إلى جعفر بن حنظلة البهراني وكان ذا رأي فقال هات رأيك قد ظهر محمد بالمدينة قال وجه الأجناد إلى البصرة قال انصرف حتى أرسل إليك فلما صار إبراهيم إلى البصرة أرسل إليه فقال قد صار إبراهيم فقال أياها خفت بادره بالجنود قال وكيف خفت البصرة قال لأن محمدا ظهر بالمدينة وليسوا بأهل حرب بحسبهم أن يقيموا شأن أنفسهم وأهل الكوفة تحت قدمك وأهل الشأم أعداء آل أبي طالب فلم يبق إلا البصرة فوجه أبو جعفر ابني عقيل قائدين من أهل خراسان من طيئ فقدما وعلى البصرة سفيان بن معاوية فأنزلهما

قال وحدثني جواد بن غالب بن موسى مولى بني عجل عن يحيى بن بديل بن يحيى بن بديل قال لما ظهر محمد قال أبو جعفر لأبي أيوب وعبد الملك بن حميد هل من رجل ذي رأي تعرفانه نجمع رأيه على رأينا قالا بالكوفة بديل بن يحيى وقد كان أبو العباس يشاوره فأرسل إليه فأرسل إليه فقال إن محمدا قد ظهر بالمدينة قال فاشحن الأهواز جندا قال قد فهمت ولكن الأهواز بابهم الذي يؤتون منه قال فقبل أبو جعفر رأيه قال فلما صار إبراهيم إلى البصرة أرسل إلى بديل فقال قد صار إبراهيم إلى البصرة قال فعاجله بالجند وأشغل الأهواز عنه

وحدثني محمد بن حفص الدمشقي مولى قريش قال لما ظهر محمد شاور أبو جعفر شيخا من أهل الشأم ذا رأي فقال وجه إلى البصرة أربعة آلاف من جند أهل الشأم فلها عنه وقال خرف الشيخ ثم أرسل إليه فقال قد ظهر إبراهيم بالبصرة قال فوجه إليه جندا من أهل الشأم قال ويلك ومن لي بهم قال اكتب إلى عاملك عليها يحمل إليك في كل يوم عشرة على البريد قال فكتب بذلك أبو جعفر إلى الشأم قال عمر بن حفص فإني لأذكر أبي يعطى الجند حينئذ وأنا أمسك له المصباح وهو يعطيهم ليلا وأنا يومئذ غلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت