فهرس الكتاب

الصفحة 2065 من 3305

أهل صغانيان وأتاه مسلمة العقفاني من بني تميم وحسان بن خالد الأسدي كل واحد منهما في خمسمائة وأتاه سنان الأعرابي وزرعة بن علقمة وسلمة بن أوس والحجاج بن هارون النميري في أهل بيته وتجمعت بكر والأزد بالبروقان رأسهم البختري وعسكر بالبروقان على نصف فرسخ منهم فأرسل نصر إلى أهل بلخ قد أخذتم أعطياتكم فالحقوا بأميركم فقد قطع النهر فخرجت مضر إلى نصر وخرجت ربيعة والأزد إلى عمرو بن مسلم وقال قوم من ربيعة إن مسلم بن سعيد يريد أن يخلع فهو يكرهنا على الخروج فأرسلت تغلب إلى عمرو بن مسلم إنك منا وأنشدوه شعرا قاله رجل عزا باهلة إلى تغلب وكان بنو قتيبة من باهلة فقالوا إنا من تغلب فكرهت بكر أن يكونوا في تغلب فقال رجل منهم ... زعمت قتيبة أنها من وائل ... نسب بعيد يا قتيبة فاصعدي ...

وذكر أن بني معن من الأزد يدعون باهلة وذكر عن شريك بن أبي قيلة المعني أن عمرو بن مسلم كان يقف على مجالس بني معن فيقول لئن لم نكن منكم ما نحن بعرب وقال عمرو بن مسلم حين عزاه التغلبي إلى بني تغلب أما القرابة فلا أعرفها وأما المنع فإني سأمنعكم فسفر الضحاك بن مزاحم ويزيد بن المفضل الحداني وكلما نصرا وناشداه فانصرف فحمل أصحاب عمرو بن مسلم والبختري على نصر ونادوا يال بكر وجالوا وكر نصر عليهم فكان أول قتيل رجل من باهلة ومع عمرو بن مسلم البختري وزياد بن طريف الباهلي فقتل من أصحاب عمرو بن مسلم في المعركة ثمانية عشر رجلا وقتل كردان أخو الفرافصة ومسعدة ورجل من بكر بن وائل يقال له إسحاق سوى من قتل في السكك وانهزم عمرو بن مسلم إلى القصر وأرسل إلى نصر ابعث إلى بلعاء بن مجاهد فأتاه بلعاء فقال خذ لي أمانا منه فآمنه نصر وقال لولا أني أشمت بك بكر بن وائل لقتلتك وقيل أصابوا عمرو بن مسلم في طاحونة فأتوا به نصرا في عنقه حبل فآمنه نصر وقال له ولزياد بن طريف والبختري بن درهم الحقوا بأميركم وقيل بل التقى نصر وعمرو بالبروقان فقتل من بكر بن وائل واليمن ثلاثون فقالت بكر علام نقاتل إخواننا وأميرنا وقد تقربنا إلى هذا الرجل فأنكر قرابتنا فاعتزلوا وقاتلت الأزد ثم انهزموا ودخلوا حصنا فحصرهم نصر ثم أخذ عمرو بن مسلم والبختري أحد بني عباد وزياد بن طريف الباهلي فضربهم نصر مائة مائة وحلق رءوسهم ولحاهم وألبسهم المسوح وقيل أخذ البختري في عيضة كان دخلها فقال نصر في يوم البروقان

... أرى العين لجت في ابتدار وما الذي ... يرد عليها بالدموع ابتدارها ... فما أنا بالواني إذا الحرب شمرت ... تحرق في شطر الخميسين نارها ... ولكنني أدعو لها خندف التي ... تطلع بالعبء الثقيل فقارها ... وما حفظت بكر هنالك حلفها ... فصار عليها عار قيس وعارها ... فإن تك بكر بالعراق تنزرت في أرض مرو علها وازورارها ... وقد جريت يوم البروقان ومعة ... لخندف إذ حانت وآن بوراها ... أتتني لقيس في بجيلة وقعة ... وقد كان قبل اليوم طال انتظارها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت