فهرس الكتاب
قلت كلا فرفع شاذكونه فإذا طومار فقال اقرأ هذا الطومار فقرأت ما بين طرفيه فإذا هو من عامله على الري فقال اخرج فقد وليتك عمله فخرجت حتى قدمت الري فأخذت عامل الخراج فأرسل إلي إن هذا أعرابي مجنون فإن الأمير لم يول على الخراج عربيا قط وإنما هو عامل المعونة فقل له فليقرني على عملي وله ثلاثمائة ألف قال فنظرت في عهدي فأذا أنا على المعونة فقلت والله لا انكسرت ثم كتبت إلى خالد إنك بعثتني على الري فظننت أنك جمعتها لي فأرسل إلي صاحب الخراج أن أقره على عمله ويعطيني ثلثمائة ألف درهم فكتب إلي أن أقبل ما أعطاك واعلم أنك مغبون فأقمت بها ما أقمت ثم كتبت إني قد اشتقت إليك فارفعني إليك ففعل فلما قدمت عليه ولاني الشرطة
وكان العامل في هذه السنة على المدينة ومكة والطائف عبد الواحد بن عبد الله النضري وعلى قضاءالكوفة حسين بن حسن الكندي وعلى قضاء البصرة موسى بن أنس وقد قيل إنةهشاما إنما استعمل خالد بن عبد الله القسري على العراق وخراسان في سنة ست ومائة وإن عامله على العراق وخرسان في سنة خمس ومائة كان عمر بن هبيرة